بحـث
المواضيع الأخيرة
» مراتب بدلاينمن طرف خالد فكري اليوم في 11:38
» اسعار مراتب هابيتات جولد
من طرف خالد فكري اليوم في 10:56
» اسعار مراتب قبانى
من طرف خالد فكري اليوم في 9:56
» اسعار المراتب في كارفور
من طرف خالد فكري اليوم في 8:49
» مراتب ريتش هوم
من طرف خالد فكري اليوم في 7:29
» حكم التجارة في العملات الرقمية في العراق
من طرف doaausef3i اليوم في 0:18
» شركة تعقيم بالرياض
من طرف moslema_r أمس في 19:39
» افضل شركة نقل عفش بالكويت
من طرف omnia أمس في 17:38
» كراتين للبيع بالكويت- افضل انواع الكراتين
من طرف omnia أمس في 17:25
» افضل شركة شراء مكيفات مستعملة بالكويت
من طرف omnia أمس في 17:12
أفضل 10 فاتحي مواضيع
قسي وبس2 | ||||
خالد فكري | ||||
ندا عمر | ||||
omnia | ||||
nadya | ||||
moslema_r | ||||
مارينا مايكل | ||||
ندا عصام | ||||
سيرين سعيد | ||||
رضوي سعيد |
المشاركات التي حصلت على أكثر ردود أفعال في الشهر
خادم Discord
| |
ﺭﺣﻴﻖ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻞ - ﺣﺴﻦ ﻭﺭﺍﻕ ﻳﺎ ﺟﻮﺑﺎ .. ﻣﺎﻟِﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ
صفحة 2 من اصل 1 • شاطر
ﺭﺣﻴﻖ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻞ - ﺣﺴﻦ ﻭﺭﺍﻕ ﻳﺎ ﺟﻮﺑﺎ .. ﻣﺎﻟِﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺭﺣﻴﻖ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻞ - ﺣﺴﻦ ﻭﺭﺍﻕ
ﻳﺎ ﺟﻮﺑﺎ .. ﻣﺎﻟِﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ !!
@ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻠﻤﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺰﺕ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻭ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻛﺎﻟﺨﺒﺰ ﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭ ﻏﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻣﻊ ﻣﺪﺍﺧﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﺄﺭ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻯ ﻋﺴﻰ ﺍﻥ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻺﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺿﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺪ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺿﻠﻮﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭ ﺗﻌﻘﻴﺪﻫﺎ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎ ﺗﻌﺰﻱ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ، ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻮﻻﺀ ﻟﻤﺆﺳﺴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺬﺭﺍﻉ ﺗﺸﺮﻳﻌﻲ ﻳﻘﻮﻱ ﻣﻦ ﺷﻮﻛﺘﻬﺎ ﻭ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎً ﻭ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎً .
@ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﻢ ﺍﺭﺗﻬﺎﻥ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺔ ﻫﻨﺎﻟﻚ، ﻛﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺔ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﺟﺎﻧﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻻﻣﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﺑﺄﻱ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻨﻴﻂ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺎﻝ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺠﺎﻧﺒﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ( ﺷﺘﻰ ﻭ ﺍﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ) ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻠّﺖ ﻣﻦ ﺳﻘﻒ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﻭ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺃﻭﺍ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭ ﺍﻟﺪﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺘﻠﻘﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻓﻠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻜﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻹﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻵﻥ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻨﻬﻢ .
@ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻹﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ، ﻳﺼﺒﺢ ﻏﻴﺮ ﻣﻠﺰﻡ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮﻫﺎ ﻭ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻭ ﻣﻔﻘﻮﺩﻳﻦ ﻭ ﺟﺮﺣﻰ ﻟﺘﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺎ ﺳﻴﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺟﻮﺑﺎ، ﺇﺗﺴﻌﺖ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻵﻥ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﺒﺜﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻇﻠﻮﺍ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﻳﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ، ﻟﻢ ﻳﻔﻠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﻟﻦ ﻳﺴﻘﻄﻮﻩ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺩﺍﺧﻠﻬﻢ ﺍﺩﺭﻙ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻪ ﻭ ﺑﺪﺃ ﻳﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻭ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﺟﺎﺀﺕ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﻨﻬﻜﺔ ﺇﻧﻔﺾ ﺳﺎﻣﺮﻫﺎ ﻭ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺩ ﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺳﻴﻔﻀﺢ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﻭ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﻢ ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻋﻴﻮﺑﻬﻢ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺿﻌﻔﻬﻢ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ، ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﻘﺪ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺗﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻭ ﻛﻨﺎﻧﺔ ﺍﻭ ﻣﺮﻭﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻳﻦ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﻣﻤﺎﻃﻠﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ، ﺃﻱ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻭ ﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺴﻜﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻟﻦ ﻳﺆﺛﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻪ ﻭ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ ﺑﺸﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭ ﻗﻮﺓ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﻭ ﻋﻮﺍﻃﻠﻴﺔ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻔﺎﻭﺿﻮﻥ ﻟﻤﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻋﺎﺟﺒﻮﺍ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ
ﻳﺎ ﺟﻮﺑﺎ .. ﻣﺎﻟِﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ !!
@ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻠﻤﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻋﻼﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺰﺕ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻭ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻛﺎﻟﺨﺒﺰ ﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭ ﻏﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻣﻊ ﻣﺪﺍﺧﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﺄﺭ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻯ ﻋﺴﻰ ﺍﻥ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻺﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺿﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺪ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺿﻠﻮﻉ ﺍﻟﻔﻠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭ ﺗﻌﻘﻴﺪﻫﺎ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎ ﺗﻌﺰﻱ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ، ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻮﻻﺀ ﻟﻤﺆﺳﺴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺬﺭﺍﻉ ﺗﺸﺮﻳﻌﻲ ﻳﻘﻮﻱ ﻣﻦ ﺷﻮﻛﺘﻬﺎ ﻭ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎً ﻭ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎً .
@ ﻋﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﻢ ﺍﺭﺗﻬﺎﻥ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺔ ﻫﻨﺎﻟﻚ، ﻛﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺔ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺗﺨﺮﺝ ﺟﺎﻧﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻻﻣﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﺑﺄﻱ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻨﻴﻂ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺎﻝ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺠﺎﻧﺒﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ( ﺷﺘﻰ ﻭ ﺍﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ) ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻠّﺖ ﻣﻦ ﺳﻘﻒ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﻭ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺃﻭﺍ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭ ﺍﻟﺪﻋﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺘﻠﻘﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻓﻠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻜﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻹﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻵﻥ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻨﻬﻢ .
@ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻹﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ، ﻳﺼﺒﺢ ﻏﻴﺮ ﻣﻠﺰﻡ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮﻫﺎ ﻭ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻭ ﻣﻔﻘﻮﺩﻳﻦ ﻭ ﺟﺮﺣﻰ ﻟﺘﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺎ ﺳﻴﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺟﻮﺑﺎ، ﺇﺗﺴﻌﺖ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻵﻥ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﺒﺜﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻇﻠﻮﺍ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﻳﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ، ﻟﻢ ﻳﻔﻠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﻟﻦ ﻳﺴﻘﻄﻮﻩ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻪ ﻭ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺩﺍﺧﻠﻬﻢ ﺍﺩﺭﻙ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻪ ﻭ ﺑﺪﺃ ﻳﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻭ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﺟﺎﺀﺕ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﻨﻬﻜﺔ ﺇﻧﻔﺾ ﺳﺎﻣﺮﻫﺎ ﻭ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺩ ﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺳﻴﻔﻀﺢ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﻭ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﻢ ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻋﻴﻮﺑﻬﻢ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺿﻌﻔﻬﻢ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﻋﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ، ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻋﻘﺪ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎﺗﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻭ ﻛﻨﺎﻧﺔ ﺍﻭ ﻣﺮﻭﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻳﻦ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﻣﻤﺎﻃﻠﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ، ﺃﻱ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻭ ﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺴﻜﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ ﻟﻦ ﻳﺆﺛﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻪ ﻭ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ ﺑﺸﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭ ﻗﻮﺓ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﻭ ﻋﻮﺍﻃﻠﻴﺔ ﺟﻮﺑﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻔﺎﻭﺿﻮﻥ ﻟﻤﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﻼﻥ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻋﺎﺟﺒﻮﺍ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ
صفحة 2 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدىق