مدونه ودالعكلي نيوز هابي
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 9 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Ahmed Isam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5153 مساهمة في هذا المنتدى في 3562 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أكبر أزمة خطبة الجمعة د.عبدالحي يوسف 18 يناير2019
أمس في 6:13 من طرف قسي وبس2

» رئيس هيئة علماء القضارف: لا يجب أن يُلاحق المتظاهرين إلى داخل الأحياء
الجمعة 18 يناير 2019 - 19:15 من طرف قسي وبس2

» السلطات تفرق احتجاجات في العاصمة الخرطوم
الجمعة 18 يناير 2019 - 19:14 من طرف قسي وبس2

» مصادر قللت من الخطوة.. تحركات بين شباب الاتحاديين للإطاحة بأحمد بلال
الجمعة 18 يناير 2019 - 19:13 من طرف قسي وبس2

» ما هي النصائح التي قدمها عبد الحي يوسف للبشير..؟ تعرف عليها في تفاصيل الخبر
الجمعة 18 يناير 2019 - 19:11 من طرف قسي وبس2

» شهادتي لله الهندي عزالدين حانت ساعة القرارسيدي الرئيس
الجمعة 18 يناير 2019 - 18:03 من طرف قسي وبس2

» عز الكلام أم وضاحإلى أين نمضي؟؟
الجمعة 18 يناير 2019 - 18:00 من طرف قسي وبس2

» الزعفوري: لم نتأهل بعد .. ونتيجة الذهاب غير كافية
الخميس 17 يناير 2019 - 10:22 من طرف قسي وبس2

» صحيفة رواندية تكتب عقب خسارة موكورا في ام درمان : )كم انت قاسي يا هلال(
الخميس 17 يناير 2019 - 10:21 من طرف قسي وبس2

» مهاجم المريخ يعود للخرطوم ويرفض عرضي ناديين جزائريين للتعاقد معه
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 18:12 من طرف قسي وبس2


ﻭﻟﻨﺎ ﺭﺃﻱ ﺻﻼﺡ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﺃﻡ ﺍﻗﺘﻼﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ؟

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

30122018

مُساهمة 

ﻭﻟﻨﺎ ﺭﺃﻱnﺻﻼﺡ ﺣﺒﻴﺐnﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﺃﻡ ﺍﻗﺘﻼﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ؟




ﻭﻟﻨﺎ ﺭﺃﻱ
ﺻﻼﺡ ﺣﺒﻴﺐ
ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﺃﻡ ﺍﻗﺘﻼﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ؟ !
ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻣﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻄﺒﺮﺓ، ﻛﺄﻭﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ، ﺛﻢ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻐﻼﺀ، ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺎﺕ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺤﺮﻕ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺩﻭﺭ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﻕ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻇﻠﺖ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮ ﻭﺍﻟﻔﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ، ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﻩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﻠﻎ ﺗﺴﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺷﺨﺼﺎً ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ، ﺇﻥ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻹﺩﺍﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﻦ “ ﺻﻼﺡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻮﺵ :” ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻻ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ “ ﺻﻼﺡ ” ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ، ﻟﻘﺪ ﻇﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻤﺖ ﻓﻠﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻟﻴﻮﺿﺢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ، ﻋﺪﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺳﺘﻨﻔﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻭﺃﻛﺪﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺳﻴﻨﺘﻈﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ؟ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻷﻓﻖ ﻟﻢ ﺗﻠﻮﺡ ﺧﻼﻟﻪ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﻟﻠﺤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ .. ﻭﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﻋﻴﻦ، ﻓﻌﺠﺰﺕ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﻔﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻭﺩﻋﻮﺍ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺑﺤُﺮ ﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺎﻝ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﻬﻢ ﻟﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﻋﺠﺰﺕ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺗﺘﺠﻪ ﻭﻫﻞ ﺣﻘﺎً ﻫﻲ ﻓﻌﻼً ﺃﺯﻣﺔ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻫﺪﻓﺎً ﺁﺧﺮ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﻪ؟ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻧﻔﺮﺍﺝ ﻧﺴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺪ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﻓﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ، ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﻻ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻢ ﺗﻔﺼﺢ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﺓ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺭﻏﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﻟﻮ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻇﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻤﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻒ ﻏﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﻮﺿﺢ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ، ﺇﻥ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﻓﻊ ” ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ : ‏) ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﺻﻠﺖ‏( .. ﺃﻱ ﺃﻥ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻭﺗﻈﺎﻫﺮﻫﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻧﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﻢ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ “ ﻧﺎﻓﻊ ” ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻭﻗﺘﺎً ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺣﻼ ﻋﺎﺟﻼ ﻭﺇﻻ ﻓﻠﺘﺮﺣﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ “ ﻣﻌﺘﺰ ” ، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌُﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻠﻎ ﺭﻗﻤﺎً ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻐﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺔ، ﻭﻭﺻﻞ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺗﻄﻠﻌﻬﻢ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻵﻥ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻤﺖ
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 5224
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Flag Counter