مدونه ودالعكلي نيوز هابي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعرة وئام كمال الدين
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:15 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻓﻌﺶ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻳﺎ ﺟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺑﺪ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:10 من طرف قسي وبس2

» ﺻﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮ ﺍﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﻋﺮﺽ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:09 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻞ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻫﻞ ﻣﺮﻭﺍ ﺑﺠﺮﻋﺎﺀ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻫﻞ ﻋﺎﻳﻨﻮﺍ ﻗﻠﺒﺎً ﺗﺮﻛﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:07 من طرف قسي وبس2

» ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻃﻮﺑﻲ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» ﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻼﺣﺴﺎﻥ ﻋﻢّ ﻟﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6-11-2018
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف الهلاليةالصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف المريخية الصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:57 من طرف قسي وبس2

» الشيخ عبدالباسط الصمد سورةالجن
السبت 10 نوفمبر 2018 - 18:35 من طرف قسي وبس2


ليس كل ما يلمع نَفْطًا .. بقلم: معتصم أقرع

اذهب الى الأسفل

ليس كل ما يلمع نَفْطًا .. بقلم: معتصم أقرع

مُساهمة من طرف قسي وبس2 في الخميس 2 أغسطس 2018 - 8:58

[rtl]ليس كل ما يلمع نَفْطًا .. بقلم: معتصم أقرع[/rtl]






السودان اليوم
أحد الأخطاء المفهومية الشائعة في الحوار حول الاقتصاد السوداني يتعلق بلجوء حكومة الانقاذ إلى الذهب لتعويض 75 بالمئة من عائدات النفط التي فقدتها بانفصال الجنوب. ومما يسر لسوء الفهم هذا حقيقة أن الحكومة, بعقليتها الريعية التي لا شفاء منها , تفاخرت بكرت الذهب وروجت له الِي درجة انها صدقت بأن الذهب سيكون بديلاً مناسبًا للنفط. لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو هل النفط والذهب متطابقين من ناحية التاثيرات الاقتصادية؟ الإجابة ذات شقين: نعم محدودة ثم لا مدوية.
لفهم الفرق ، من المهم ملاحظة أن كل النفط في البلاد مملوك للحكومة. وبالتالي فإن الحكومة لديها السيطرة الكاملة على جميع الإيرادات من النفط بعد طرح الحصة المتعاقد عليها مع الشركات الأجنبية التي تقوم باستخراجه وتصديره. لكن هذا ليس هو الحال مع الذهب الذي يمتلكه الأفراد والشركات التي تقوم بتعدينه .
فيما يختص بالاجابة الإيجابية المحدودة ، يشبه الذهب النفط في كون انه يمكن أن يكون تصديره مصدراً هاماً للغاية للعملة الصعبة التي من شأنها تمكين الاقتصاد من استيراد الأغذية الأساسية والأدوية والسلع الوسيطة والطاقة وكل الاشياء التي لا غني عنها لتحريك العملية الانتاجية. ومع ذلك ، هناك فرق حاسم بين الذهب والنفط: في الوقت الذي تمتلك فيه الحكومة النفط , يتم استخراج وامتلاك الذهب من قبل أفراد وشركات خاصة. في بعض الأحيان تقوم بعض هذه الجهات الخاصة بتهريب الذهب خارج البلاد بدلاً من تسليمه للحكومة كما هو مطلوب بموجب القانون. ترتفع حوافز تهريب الذهب عندما يكون السعر الذي تشتريه به الحكومة أقل بكثير من أسعار السوق العالمية أو عندما يرغبـ المهربون في اخراج والاحتفاظ بثروتهم خارج البلاد لأن ابقاء أموالهم داخل السودان يهدر قيمتها الحقيقية مع تضخم الاسعار المتفشي والمتسارع .وهذا يعني بأنه ، يمكن أن يكون الذهب مصدرا هاما للعملة الصعبة وبذلك يخفف من ازمة تمويل الواردات وشحها ، ولكن يتسرب جزء من هذا الذهب ويستخدم في تمويل هروب رأس المال كما يتسرب بهدف تجنب السعر المتدني الذي تدفعه الحكومة. باختصار ، للذهب دور يلعبه في تخفيف النقص في العملات الأجنبية وتمكين الاقتصاد من تمويل الواردات الأساسية ولكنه يظل مختلف نوعيا عن النفط.
من الناحية الاخري لا بد من الإشارة إلى أن النفط ليس فقط مصدرا للنقد الأجنبي كما هو الحال مع الذهب ، بل هو أيضا مصدر رئيسي لإيرادات الحكومة التي تملكه وتتمتع بكل إيراداته بعد دفع حصة الشركات الأجنبية التي تستخرجه وتصدره. وهذا يعني أن الذهب يغطي جزءاً من فجوة النقد الأجنبي التي خلفها فقدان النفط مع انفصال الجنوب ولكنه لا يساهم بنفس المستوي في تغطية الفجوة في الإيرادات الحكومية الناجمة عن فقدان النفط. مساهمة الذهب في رفع الايرادات الحكومية لا تتعدي الضرائب وبعض الرسوم التي لا يمكن مقارنة عائدها للميزانية بعائدات النفط
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4426
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى