مدونه ودالعكلي نيوز هابي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
عدد المساهمات : 3888
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﺺ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ؟ ‏( 1 ‏

في الإثنين أبريل 02, 2018 8:33 pm
ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ “ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ” ﻗﺮﺍﺭﺍً ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ‏( ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ‏) ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺣﻴﻦ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﺑﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﺧﺮﻯ .. ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﺩﻳﻤﻮﻣﺘﻬﺎ .
ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻼ ﺣﺮﺏ ﻭﺍﻟﻼ ﺍﻟﺴﻼﻡ !!
ﻗﺪ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ، ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﺑﺘﺮﺑﺺ ﻭﺳﻮﺀ ﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻊ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻏﺎﻟﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺻﻔﺔ ﻻ ﻳﺤﺎﺭﺑﻮﻥ ﻭﻟﻦ ﻳﻤﺴﻬﻢ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ !! ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﻨﻜﺎﺭﻱ ﻟﺪﻳﻤﻮﻣﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻼ ﺣﺮﺏ ﻭﺍﻟﻼ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﺎﻥ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﻄﻠﻖ ﺭﺻﺎﺻﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﺎﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺮﻗﺐ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﻏﺪﺍً .. ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻳﻤﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻫﻨﺎ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ .. ﻭﻣﻦ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻳﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻟﺔ، ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ .. ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻭﻣﺤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻪ .. ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺗﻘﺘﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﻢ ﺟﻨﺮﺍﻻﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺒﻠﻮﻍ ﺳﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻳﺬﻫﺒﻦ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻏﻨﺪﺍ .. ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﺍﻟﺜﻘﺔ ﺗﺘﺂﻛﻞ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺗﺘﻤﺪﺩ .. ﻭﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺗﻨﻬﺾ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ .. ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﺼﻴﺮﻫﻢ .. ﻭﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺑﻀﻊ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ، ﻭﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻬﺐ ﺗﻨﺸﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ‏( ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ‏) ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻼ ﺣﺮﺏ ﻭﺍﻟﻼ ﺳﻼﻡ، ﺗﻀﺨﻤﺖ ﺃﺭﺻﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺧﺴﺮﻭﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺑﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﺑﺈﺣﻼﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺐ ﻭﻟﻴﺲ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻵﺧﺮ .. ﻭﻻ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ !!
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺎﺯﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺇﺭﻏﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻷﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻣﺒﻠﻐﻪ ﻭﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻱ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﺮﻏﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ .. ﻭﺗﻘﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺗﺠﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﺎﺓ ﻭﺣﺼﺮﻫﺎ ﻓﻲ ‏( ﻛﺮﺍﻛﻴﺮ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺷﻌﺎﺏ ﺍﻻﻧﻘﺴﻨﺎ ‏) ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ‏( ﺗﺮﺩﺩﻫﺎ ‏) ﻭﺧﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﻣﻌﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺧﻮﺽ ﺣﺮﺏ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺗﻴﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺃﺟﻨﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ !!
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻼ ﺣﺮﺏ ﻭﺍﻟﻼ ﺳﻠﻢ ﻭﺗﻌﺜﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻱ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ .. ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻ .. ﻓﺎﻷﻭﺿﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ‏( ﺳﻴﺌﺔ ‏) ﺟﺪﺍً .. ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﺘﻮﻗﻔﺔ ﺇﻻ ﺑﻀﻊ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻫﻤﺎ ﺇﺯﺍﺀ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ .. ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﺎﺧﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ .. ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺗﺒﺪﻝ ﺍﻟﺤﺎﻝ .
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺠﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻣﻨﺎً ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍً ﻭﺗﻮﺍﺻﻼً ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﺪ ﻟﻨﺤﻮ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍً .
ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﻀﻪ ﻫﻨﺎ .. ﻭﺑﻌﻀﻪ ﻫﻨﺎﻙ . ﻧﻮﺍﺻﻞ 
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى