مدونه ودالعكلي نيوز هابي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعرة وئام كمال الدين
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:15 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻓﻌﺶ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻳﺎ ﺟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺑﺪ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:10 من طرف قسي وبس2

» ﺻﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮ ﺍﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﻋﺮﺽ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:09 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻞ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻫﻞ ﻣﺮﻭﺍ ﺑﺠﺮﻋﺎﺀ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻫﻞ ﻋﺎﻳﻨﻮﺍ ﻗﻠﺒﺎً ﺗﺮﻛﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:07 من طرف قسي وبس2

» ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻃﻮﺑﻲ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» ﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻼﺣﺴﺎﻥ ﻋﻢّ ﻟﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6-11-2018
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف الهلاليةالصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف المريخية الصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:57 من طرف قسي وبس2

» الشيخ عبدالباسط الصمد سورةالجن
السبت 10 نوفمبر 2018 - 18:35 من طرف قسي وبس2


ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻣﺮﺃﺓ

اذهب الى الأسفل

ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻣﺮﺃﺓ

مُساهمة من طرف قسي وبس2 في الثلاثاء 6 سبتمبر 2016 - 16:53

ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻣﺮﺃﺓ
ﻭﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺘﺸﺒﻊ ﺑﺎﻷﻟﻢ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻧﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﻭﻣﻌﺎﻟﻢ ﻧﺮﺳﻤﻬﺎ ﻭﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ..
ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺘﻤﺎﻟﻚ ﻓﻨﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻮﺍﺋﻨﺎ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ..
ﺃﺗﻌﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎﻧﻀﺎﻝ ؟؟؟ !
ﻷﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻒ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻒ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ !..
ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﺃﻧﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻋﻤﻘﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .. ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺃﻋﻴﺸﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻓﺈﻥ ﺍﻗﺮﺏ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﻬﺎﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ ..
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻧﻨﺴﻰ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ .. ﻭﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻨﺎ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻻﻧﺴﺘﻄﻴﻊ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻬﻮ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ " ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻧﻘﻤﺔ ﺍﺑﺪﺍ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﺳﺘﺮﺳﺎﻝ ﻓﻌﻠﻲ .. ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻨﻰ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻠﺔ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ، ﺻﺤﻴﺢ ﻻ ﻧﺘﺸﺎﺑﻪ ، ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻠﻖ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ "..
ﻭﻫﻞ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺤﺐ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﻢ .. ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻳﺎﺳﻴﺪﻯ ﻳﺴﻜﻨﻨﺎ ﺍﻷﻟﻢ ﺑﻜﻞ ﺣﺎﻻﺗﻪ ﻭﺍﺣﻮﺍﻟﻪ ﻭﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﻨﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻤﻴﺰ ﻭﻧﺘﻮﺻﻞ ﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﻜﻨﻨﺎ ﻭﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻓﻴﻨﺎ
ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩ ﺗﺴﺎﺅﻟﻚ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ !..
ﺃﺃﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ .. ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺪﻳﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ..
ﻧﻌﻢ ﻗﺪ ﻧﺼﺎﺏ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ .. ﻭ ﻗﺪ ﻧﺨﺘﻞ ﺗﻮﺍﺯﻧﻨﺎ !..
ﻟﻜﻦ .. ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺄﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ .. ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻣﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﺨﺮﻳﺔ !..
ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﻄﻲ ﻭﻳﻐﺪﻕ ﻭﻳﺰﺭﻉ ﻋﻄﺎﺀﻩ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺃﻓﻘﺮ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺧﺼﻮﺑﺔ .. ؟؟ !
ﺃﺗﺴﺄﻝ ﻫﻞ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻤﺮﻩ ﻛﻠﻪ ﻣﺤﺮﻭﻣﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ .. ﻭﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ !.. ﻫﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺆﺩ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ .. ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﻌﺒﺮ ﻋﻤﺎ ﻧﺮﻳﺪ .. ﻣﺘﻰ ﻭﺳﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ !.. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺨﻨﻖ ﺇﺣﺴﺎﺳﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ !....
ﻓﻜﻢ ﻫﻮ ﺟﻤﻴﻞ ﺃﻥ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻧﺮﺗﺎﺡ ﻟﻬﻢ ﻭﻧﺸﻌﺮ ﺃﻧﺬﻟﻚ
ﻳﻐﻨﻴﻨﺎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ..
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﻫﺬﻩ ﻭﻻ ﺗﻠﻚ !..
ﻓﻬﻞ ﻧﻄﻮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺑﺼﻤﺖ !..
ﻧﻌﻢ ..
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺆﻟﻤﺔ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻟﻤﻬﺎ ﻳﺼﻘﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ..
ﻟﺬﺍ ﺳﺄﺭﺿﺦ ﻟﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﻗﺴﻮﺗﻬﺎ !..
ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺗﺄﺧﺬ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻧﺎ ﻟﻬﺎ .. ﻟﺬﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺃﻓﻘﺪ ﺇﺭﺍﺩﺗﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻛﺘﺐ ..
ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻷﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺃﻭﺍﺟﻬﻬﺎ .. ﺃﻭ ﺃﺗﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﻣﻨﺤﻬﺎ !..
.. ﺃﻗﻒ ﻣﺘﺄﻣﻠﺔ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺇﺭﺍﺩﺗﻲ ﻭﺃﻣﺎﺭﺱ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺼﻤﺖ !..
ﺃﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺃﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﻼﺷﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﺼﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺿﻌﻒ ..
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻮﺡ ..
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﺭﻓﻀﻪ ..
ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺗﺤﺎﺻﺮﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﺗﻲ .. ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻻ ﻧﺼﺤﻮ ﻗﺒﻞ ﺧﻄﺄ ﺗﻘﺘﺮﻓﻪ
ﺍﺣﺎﺳﻴﺴﻨﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﻣﻴﺰﺍﻧﻪ ﻣﺎﺩﻱ ﺑﺤﺖ ....
ﻓﻔﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﻨﻬﺎﺭ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻭﻛﻞ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻟﺘﺘﺴﺎﻗﻂ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻌﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ .. !
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻄﻌﻦ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ ..
ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺃﺟﻤﻊ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﻷﺳﻜﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ..
ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻲ ﺷﻲﺀ ﻳﺬﻛﺮ .. ﻓﻘﺪ ﻓﻘﺪﺕ ﺟﺮﺍﺀﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ..
ﺃﺣﺎﻭﻝ .. ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻄﻴﺮ ﺷﻲﺀ !..
ﺗﻐﺘﺎﻝ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺷﻔﺎﻫﻲ .. ﺗﺬﺑﺢ ﻓﻲ ﻣﺬﺍﺑﺢ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻳﺘﻮﻫﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ
ﺃﺭﺣﻞ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺒﻠﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﺣﺘﻮﺗﻬﺎ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻧﺮﺟﺴﻴﺎ
ﻳﺘﻼﺷﻰ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4426
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى