مدونه ودالعكلي نيوز هابي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعرة وئام كمال الدين
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:15 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻓﻌﺶ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻳﺎ ﺟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺑﺪ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:10 من طرف قسي وبس2

» ﺻﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮ ﺍﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﻋﺮﺽ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:09 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻞ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻫﻞ ﻣﺮﻭﺍ ﺑﺠﺮﻋﺎﺀ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻫﻞ ﻋﺎﻳﻨﻮﺍ ﻗﻠﺒﺎً ﺗﺮﻛﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:07 من طرف قسي وبس2

» ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻃﻮﺑﻲ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» ﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻼﺣﺴﺎﻥ ﻋﻢّ ﻟﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6-11-2018
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف الهلاليةالصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف المريخية الصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:57 من طرف قسي وبس2

» الشيخ عبدالباسط الصمد سورةالجن
السبت 10 نوفمبر 2018 - 18:35 من طرف قسي وبس2


زاوية غائمة جعفر عباس فشل الآخرين حافزٌ للنجاح

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

03112018

مُساهمة 

زاوية غائمةnجعفر عباسnفشل الآخرين حافزٌ للنجاح




زاوية غائمة
جعفر عباس
فشل الآخرين حافزٌ للنجاح

‏‏‏‏
لا يستطيع تحويل التجربة إلى خبرة مفيدة للذات والآخرين، إلا من يعرف قدر نفسه، ويتفادى الوقوع في نفس الخطأ الذي ارتكبه هو أو ارتكبه الآخرون، فمن يستحق مسمى »من أهل الخبرة« هو الذي خبِر الأمور ودرس عواقبها ليعمل بمقتضى إيجابياتها ويتفادى سلبياتها
ومن هنا تأتي أهمية »التاريخ«؛ فالأمم تتعلم من تجارب بعضها البعض، لتمضي إلى الأمام أو لتحقيق تقدم في أمر ما، أو لتفادي تكرار أخطاء كلفت أمما أخرى الكثير، فالشتاء الروسي مثلا هزم نابليون ومنعه واضطره إلى التقهقر خائبا، ولكن هتلر لم يدرس تجربة نابليون مع شتاء روسيا، أو لعله حسب أن الجيش الألماني أقوى عودا من جيش نابليون، فشن حربا كاسحة على روسيا وأحرز في بداية الأمر انتصارات كبيرة، ثم جاء الجنرال شتاء مناصرا القوات الروسية، وخسر هتلر خيرة ومعظم قواته في الجبهة الروسية بل إن الجيش الروسي طارد فلول جيش هتلر، ودخل برلين واضطر هتلر إلى الانتحار
ومراقبة المتعاملين في البورصات تعطيك الكثير من الأمثلة على إخفاق البعض في تحقيق أرباح، لأنهم إما لم يتعلموا من سقطات وخسائر الآخرين، أو لأنهم رفضوا التعلُّم من تجارب الآخرين، ومن نجاح الكثيرين في تحقيق أرباح طائلة باستقراء نجاح أو فشل الآخرين، »ويا ما سف الكثيرون التراب وخسروا ما قدامهم ووراءهم« حتى بعد أن درسوا واقع السوق وتجارب الآخرين جيدا، وحسبوا حساب كل شيء، أو حسبوا أنهم فعلوا ذلك، فحقيقة الأمر هي أن هناك مجالات معينة ومن بينها أسواق الأسهم غير محكومة بمنطق ثابت، واتخاذ قرار مدروس في ضوء تجارب سابقة قد لا يعني أن العواقب لن تكون وخيمة
وعموما فإن الإنسان العاقل يدرس تجارب الآخرين ليتفادى الدخول في تجربة قاسية أو فاشلة، فلو درس معمر القذافي تجربة صدام حسين في عامه الأخير في السلطة، لربما لم يكن لينتهي به الأمر محشورا كفأر في أنبوب للصرف الصحي وهو الذي كان يصف الشعب الليبي الذي ثار في وجهه بأنهم جرذان، ولو درس ديكتاتور رومانيا تشاوشيسكو تجربة ديكتاتور إيطاليا موسوليني لما مات مثله ضربا بالشباشب
وفي هذا تقول العرب »العاقل من اتعظ بغيره«، وفي هذا حث على عدم تكرار أخطاء وقع فيها آخرون، ولكن هذه المقولة ليست حديثا قدسيا، فقد يرتكب شخص ما خطأ جسيما في مجال ما أو أمر ما، ولكن ذلك لا يعني أن غيره سيقع في نفس الخطأ، لأن العاقل هنا يخوض في نفس الأمر بأسلوب مختلف ويحقق نتائج طيبة، ما يعني أن فشل الآخرين في مضمار معين لا يعني أن عليك الانصراف عنه، بل عليك دخول ذلك المضمار بتكتيك مختلف، وأصلا لو أحجم بنو البشر عن ارتياد مجالات أخفق فيها من سبقوهم إلى التجربة، لبقينا إلى يوم الناس هذا ما بين العصر الأموي والعصر العثماني.
كرستوفر كولمبس كان مكلفا باكتشاف أقصر طريق إلى الهند عبر البحر، فسافر غربا ووصل ما صار يعرف بالأراضي الأمريكية، وكي يغطي خيبته زعم أن سكان تلك البلاد الأصلية هنود ولكن »حمر«، ولكن فشل كولمبس في مهمته لم يجعل غيره يقول: طالما الأمر كذلك فإنه لا يوجد طريق بحري يوصل إلى الهند، بل شمر مغامرون ومكتشفون عن سواعد الجد، وركب فاسكو دي غاما الصعب وشق طريقه من أوربا جنوبا حتى وصل أقصى نقطة في جنوب أفريقيا )رأس الرجاء الصالح( ومنها فتح الطريق نحو الهند وشرق آسيا وجنوب شرق آسيا، وقرر ماجلان أن يأخذ عكس مسار رحلة كولمبس واتجه إلى الجنوب الغربي للكرة الأرضية ودار حول أمريكا الجنوبية ووضعها على الخارطة
وهكذا تكون الخبرة وليدة فشل الآخرين
والشاهد: نتعلم من نجاح الآخرين ومن إخفاقهم بتفادي ما تسبب في إخفاقهم فنثري حياتنا وحياة غيرنا لأن البشرية ترتقي بتراكم التجارب الناجحة والفاشلة فكما أسلفت فالدول كما الأفراد تقتدي بتجارب غيرها الإيجابية وتعمل على تفادي السلبي منها.
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4426
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى