مدونه ودالعكلي نيوز هابي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم


ﺟﻌﻔﺮ ﻋﺒﺎﺱ : ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ

اذهب الى الأسفل

ﺟﻌﻔﺮ ﻋﺒﺎﺱ : ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ

مُساهمة من طرف قسي وبس2 في الأحد 9 سبتمبر 2018 - 8:22

ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻏﺎﺋﻤﺔ
ﺟﻌﻔﺮ ﻋﺒﺎﺱ
jafasid09@hotmail.com
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ
ﺗﻮﺻﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻮﻧﺮﺍﺩ ﺑﺄﻣﺴﺘﺮﺩﺍﻡ ﺑﻬﻮﻟﻨﺪﺍ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻓﻞ ﻫﻴﺴﻴﻨﺒﺮﻭﻙ، ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻔﻘﺪ ﺯﺭﻗﺘﻬﺎ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﺘﺮﻯ ﻓﻘﻂ ﻟﻮﻧﺎ ﺭﻣﺎﺩﻳﺎ، ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺻﻔﺮ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺒﺮﻛﺎﺕ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻻﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭ ﻃﺒﻘﺔ ﺍﻷﻭﺯﻭﻥ، ﻭﻏﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﻭﺷﻌﺮﻳﺔ، ﻷﻥ ﺯﺭﻗﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻇﻠﺖ ﺗﻠﻬﻢ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ ﻛﻼﻣﺎ ﺣﻠﻮﺍ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﻨﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻭﺍﻟﻐﺰﻝ ﺃﻣﺠﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﻌﺴﻮﻝ ﻋﻦ ﺯﺭﻗﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭﻻ ﺍﺣﺴﺐ ﺍﻥ ﻋﺎﺷﻘﺎ ﻋﺎﻗﻼ ﺳﻴﺠﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﺤﺒﻮﺑﺔ : ﻋﻴﻨﺎﻙ ﺗﻌﻜﺴﺎﻥ ﺭﻣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ . ﺃﻭ ‏) ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﺻﻔﺮ ‏( : ﺃﺳﻨﺎﻧﻚ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺼﻔﺮﺓ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲّ ﺷﺨﺼﻴﺎ، ﻓﺈﻥ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻻﺻﻔﺮ ﺳﻴﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﻠﻮﻥ ﺷﻌﺮ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﻭﺷﻨﺐ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﻔﻴﺸﺎﻭﻱ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻲ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺼﻔﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﻴﺮﻗﺎﻥ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺇﻃﻼﻟﺘﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ .
ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺭﻣﺎﺩﻳﺔ ﺛﻢ ﺻﻔﺮﺍﺀ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻜﺎﺛﺮ ﻣﻠﻮﺛﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﺒﻴﺒﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻸﺭﺽ، ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺑﻠﺒﻞ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﻗﺪ ﻟﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺑﺄﺣﻤﺎﺿﻪ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭ ﺍﻟﻜﻮﺑﻲ، ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺭﻙ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﺸﺒﻮﺵ ﺍﻟﺒﺸﻮﺵ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻀﺦ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺑﺮﻓﻀﻪ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻛﻴﻮﺗﻮ ‏) ﺍﻟﺨﺎﺹ ‏( ﺑﺨﻔﺾ ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﺩﺍﻫﻴﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺳﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻛﻲ ﻻ ﺗﺘﻬﻤﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻬﺪﺩ ﺑﻴﺌﺎﺗﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺻﺮﺡ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﻨﻔﻂ ﺑﺮﺍ ﻭﺑﺤﺮﺍ ﻭﺟﻮﺍ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﻫﻢ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﻴﻦ ‏» ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺩﻓﺎﻋﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺑﻼﺩﻫﻢ ‏« .
ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻜﻤﻦ ﻣﺼﻴﺒﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻠﻮﺛﻮﻥ ﻛﺒﺸﺮ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻟﻮﺛﺎﺕ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﺁﺫﺍﻧﻨﺎ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺮﻯ ﻣﻨﺬ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ ﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻮﺻﻞ ﺛﻘﺐ ﺍﻭﺯﻭﻧﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﻭﻻﺓ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻌﻘﻮﺩ ﺑﻨﺎﺻﻴﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻭﺍﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺴﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩ، ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺭﻣﺎ ﺑﻮﺍﺳﻴﺮﻳﺎ ﻳﺸﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻟﻄﺮﺍﻃﻴﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻏﻄﺴﻮﺍ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻳﺮ ‏) ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻧﺎﺷﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﺪﻡ ﻗﺼﻒ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﺩﻟﺐ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ - ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﻗﺼﻔﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ‏» ﺧﻔﻴﻔﺔ ‏« - ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻼﺵ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻧﻮ ﺑﺮﻭﺑﻠﻴﻢ ‏( .
ﻭﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻠﻮﺛﻮﻥ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺑﺘﻨﺎ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ ﻋﻦ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺦ ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ﻓﻨﻌﻠﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﻓﻬﻴﻦ، ﻭﻧﻤﺴﺢ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻤﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ : ﺍﺳﺘﻮﻗﻒ ﺃﻱ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺃﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻌﺠﺎﺭﻣﺔ ﻭ ‏) ﺑﻨﺘﻨﺎ ‏( ﺳﻠﻤﻰ ﺍﻟﺤﺎﻳﻚ ﻭﻣﺎﺩﻭﻧﺎ ﻭﻟﻮﺳﻲ ﻭﻣﻠﻜﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﺟﺰﺭ ﻓﻴﺠﻲ ﻭﺳﺘﻜﺘﺸﻒ ﺍﻧﻪ ﻣﻮﺳﻮﻋﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ، ﺛﻢ ﺍﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﻔﻜﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺷﺎﻛﻠﺔ ﻋﺎﺑﺪ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺍﺭﻛﻮﻥ ﻭﺟﻌﻔﺮ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺒﻮﺱ ﻭﻻ ﻳﻨﺒﺎﺱ، ﻭﺳﻴﺮﺗﺪ ﺻﺎﺣﺒﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻣﻴﺔ، ﺍﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺩﻳﺎﺏ ﻭﺳﻴﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ ﺷﻌﺮﺍ ﻭﻧﺜﺮﺍ ﻣﺴﺠﻮﻋﺎ ﺛﻢ ﺃﺳﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻭﺳﻴﺮﺩ ﻋﻠﻴﻚ : ﻫﻞ ﺍﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﺯﻳﻨﺎﺕ ﺻﺪﻗﻲ ﻭﻣﺎﺭﻱ ﻣﻨﻴﺐ؟ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺳﻴﺼﻴﺢ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺍ : ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ ﺻﺮﺗﻢ ﺗﺠﻌﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﺷﻴﻮﺧﺎ؟
ﻋﺰﺍﺅﻧﺎ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺃﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻟﻦ ﻳﺤﺰﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ، ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﺮﻙ ﻟﻨﺎ ﻭﺻﻴﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ : ﻻ ﺗﺼﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻡ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﻡ / ﻻ ﺗﺼﺎﻟﺢ ﻭﻟﻮ ﻗﻴﻞ ﺭﺃﺱ ﺑﺮﺃﺱ / ﺃﻛﻞُّ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﺳﻮﺍﺀ؟ ﺃﻗﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻛﻘﻠﺐ ﺃﺧﻴﻚ؟ / ﻻ ﺗﺼﺎﻟﺢ ﻭﻟﻮ ﻗﻴﻞ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ
ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ .. ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﻨﺸﻖ ﺍﻟﺮﺋﺘﺎﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﺪﻧﺲ؟ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ؟ .. ﻛﻴﻒ ﺗﺤﻠﻢ ﺃﻭ ﺗﺘﻐﻨﻰ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻐﻼﻡ / ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺒﺮ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﺑﻘﻠﺐ ﻣﻨﻜﺲ؟

 ﺿﻊ ﻭﺻﻒ ﻟﻠﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻷﺻﻠﻲ : ﺟﻌﻔﺮ ﻋﺒﺎﺱ : ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ : قسي وبس2
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4660
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى