مدونه ودالعكلي نيوز هابي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعرة وئام كمال الدين
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:15 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻓﻌﺶ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻳﺎ ﺟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺑﺪ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:10 من طرف قسي وبس2

» ﺻﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮ ﺍﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﻋﺮﺽ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:09 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻞ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻫﻞ ﻣﺮﻭﺍ ﺑﺠﺮﻋﺎﺀ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻫﻞ ﻋﺎﻳﻨﻮﺍ ﻗﻠﺒﺎً ﺗﺮﻛﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:07 من طرف قسي وبس2

» ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻃﻮﺑﻲ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» ﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻼﺣﺴﺎﻥ ﻋﻢّ ﻟﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6-11-2018
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف الهلاليةالصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف المريخية الصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:57 من طرف قسي وبس2

» الشيخ عبدالباسط الصمد سورةالجن
السبت 10 نوفمبر 2018 - 18:35 من طرف قسي وبس2


ﻓﻴﺾ ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭ - ﺣﻮﺍﺀ ﺭﺣﻤﺔ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ..

اذهب الى الأسفل

ﻓﻴﺾ ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭ - ﺣﻮﺍﺀ ﺭﺣﻤﺔ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ..

مُساهمة من طرف قسي وبس2 في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:44

ﻓﻴﺾ ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭ - ﺣﻮﺍﺀ ﺭﺣﻤﺔ
ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ..
▃▃▃▃▃▃▃▃▃▃▃▃▃
ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏( ﺑﻄﺒﻌﻮ ﻋﻔﻮﻱ ‏) ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﺑﻜﻞ ﺃﺭﻳﺤﻴﺔ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﻭ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍً ﺃﻭ ﻛﺄﻥ ﻻ ﻳﺤﺴﺐ ﺣﺴﺎﺑﺎً ﻟﻤﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﺃﻭ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻼﻣﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺍﻃﻠﻘﻪ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻓﻼﻥ ‏( ﺑﺮﻣﻲ ﻛﻼﻣﻮ ﺳﺎﻱ ‏) ﻓﻴﻮﺻﻒ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻔﻮﻱ ﻻ ﻳﻘﺼﺪ ﻣﺎ ﻳﺮﻣﻲ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺐ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻔﻮﻳﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ ﻗﺪ ﺗﺪﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﻖ ﻋﻤﻴﻖ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﺴﺎﻫﻞ ... ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺐ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ‏( 9 ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ‏) ﺣﻖ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻓﻴﺠﺪ ﺃﻥ ﺭﻃﻞ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻗﺪ ﻗﻔﺰ ﺇﻟﻰ 12 ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻓﻼ ﻳﺤﺘﺞ ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻴﺸﺘﺮﻱ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻴﺠﺪ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻴﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺻﻤﺘﻪ ...
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺐ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻓﻴﺠﺪ ﺃﻥ ﻣﺴﻜﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺻﻞ ﺳﻌﺮﻩ ﻟـ ‏( 200 ﺟﻨﻴﻪ ‏) ﻳﺘﺤﺴﺲ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺣﻖ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺛﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﻳﺘﻮﺟﻊ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺞ ﻭﻟﻮ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ ﺑﻮﺳﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺎﺋﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﻳﺘﺰﺍﺣﻤﻮﻥ ﻭﻳﺘﺪﺍﻓﺮﻭﻥ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻗﺸﻮﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺻﻠﻬﻢ ﻟﻠﻤﺪﺍﻓﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻇﻦ ﺑﻌﻀﻢ ﺑﺄﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺟﺎﺀﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﻔﺬ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﺄﻋﺎﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻌﺎﺩ ﻟﻠﺼﻔﻮﻑ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﻓﺔ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻣﻨﻬﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺒﻼﺀ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﺑﺘﺪﻋﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﻛﺮﺕ ﺃﻭ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻟﺼﺮﻑ ﻟﻠﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻛﻄﺮﻳﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺠﺒﺎﻳﺎﺕ ﻟﺘﺮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻀﺤﺖ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺳﻴﻮﻟﺔ .
ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻌﺮﻧﺎ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺍﻧﻔﺼﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻳﻜﺎﺑﺮﻭﻥ ﻭﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻗﺪ ﺟﻠﺲ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺣﺘﻀﺎﺭ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻻﻧﻌﺎﺵ ﻭﺗﺸﺨﻴﺺ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻦ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺘﺸﺒﺴﻮﻥ ﻭﻳﻤﺪﺣﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ ‏( ﻣﺎﻑ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻃﻮﺭﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ‏) ﻓﺄﻱ ﺗﻄﻮﺭ ﻫﺬﺍ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻣﻨﻬﺎﺭﺓ ﻭﺗﻼﺷﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻼﺷﻰ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ " ﺗﻬﺮﺩ ﺍﻟﻔﺸﻔﺎﺵ " ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺤﻜﻲ ﻻﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻮﻧﺴﺎﺕ ﻗﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻨﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺩﻣﺮ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺣﻠﺖ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺧﻠﻔﺖ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﻭﻣﻔﻘﻮﺩﻳﻦ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﺠﻬﺠﻬﻴﻦ، ﺟﺮﺍﺀ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﻘﻠﺪﻫﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻢ ﺗﻌﺒﺪ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻇﻞ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺎً ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺗﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻜﻴﻒ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻨﻔﺪﻧﺎ ﻋﺠﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻭﺯﺩﻧﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺧﺮﻳﺎﺕ ...

ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4426
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى