مدونه ودالعكلي نيوز هابي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعرة وئام كمال الدين
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:15 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻓﻌﺶ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻳﺎ ﺟﺴﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﺑﺪ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:10 من طرف قسي وبس2

» ﺻﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺃﻋﺮﺿﻮﺍ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮ ﺍﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﻋﺮﺽ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:09 من طرف قسي وبس2

» ﺳﻞ ﺍﻟﺮﻛﺐ ﻫﻞ ﻣﺮﻭﺍ ﺑﺠﺮﻋﺎﺀ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻫﻞ ﻋﺎﻳﻨﻮﺍ ﻗﻠﺒﺎً ﺗﺮﻛﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:07 من طرف قسي وبس2

» ﻧﻌﻤﻪ ﻭﻃﻮﺑﻲ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» ﺻﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻼﺣﺴﺎﻥ ﻋﻢّ ﻟﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 8:06 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6-11-2018
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف الهلاليةالصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:59 من طرف قسي وبس2

» عناوين الصحف المريخية الصادرة صباح اليوم
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 6:57 من طرف قسي وبس2

» الشيخ عبدالباسط الصمد سورةالجن
السبت 10 نوفمبر 2018 - 18:35 من طرف قسي وبس2


متكتبة صلاح الدين عووضة- بالمنطق

اذهب الى الأسفل

رد: متكتبة صلاح الدين عووضة- بالمنطق

مُساهمة من طرف قسي وبس2 في الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 8:12



القلم !!
بالمنطق
صلاح الدين عووضة

*نون والقلم وما يسطرون..
*هكذا أقسم رب العزة بالقلم ؛ أما النون فحرف مثل قوله (ص)...و(ق)..
*وليس الحوت حامل الأرضين السبع...كقول بعض (الجمهور)..
*هذا (الجمهور) الذي يُراد منا إلغاء عقولنا من أجله...ونحن في الألفية الثالثة..
*ولو قلنا مثل قولهم هذا للعالم الآن لضحك علينا..
*وكذلك يُراد منا إلغاء عقولنا إزاء مسلمات خاطئة عن تاريخنا...نتوارثها بجهل..
*مع إن من الحكمة أن (نفلفله) منطقياً...حتى وإن أوجعنا..
*وهذه الأيام أتابع معركة قلمية...عن قلم وهمي...بطلها يسُمي (كسار قلم مكميل)..
*وطرفاها حسن عابدين...وعبد الله علي إبراهيم..
*ثم جردت أطرافٌ أخرى أقلامها انحيازاً للثاني من منطلق أهازيجنا الحماسية..
*ومنها (تخيل كيف يكون الحال لو أهل الحارة ديل ما أهلي)..
*ولكن ماذا نستفيد من (حارة) لا تضيف رصيداً حضارياً لأمتنا؟!..
*وذلك بافتراض أن الحادثة صحيحة أصلاً..
*بل لولا مكمايكل...وكتشنر...وونجت...و(أقلامهم)...لظللنا في جهالة أيام الخليفة..
*وفي تخلفها أيضاً ؛ وبدائيتها...وقذارتها...و(مجاعتها)..
*ففور سقوط الخرطوم شرع الإنجليز في أعمال الرصف...والبناء... والتشييد..
*وخلال أعوام معدودات تغير وجه الخرطوم...والسودان..
*فكانت الكلية...والمدارس...والقطارات...والطرق...والجسور... والدواوين..
*وهذا غيض من فيض...مما تم في خمس سنوات فقط..
*وهي سنوات (غالية) كان الخليفة سيواصل فيها - إن بقي - (خرمجاته) ذاتها..
*لا تخطيط...لا تعليم...لا مشاريع...لا إنشاءات..
*فقط تأمين للسلطة...وزج بالناس في (الساير)...وإعدامهم في مشانق ساحة السوق..
*ثم (تمكين) للأهل...والأقارب...والموالين....في (الأرض)..
*وخلف من بعدهم خلفٌ - عقب خروج المستعمر - ساروا على دربهم نفسه..
*فتوقف السودان عن النمو...والدول من حولنا (تكبر)..
*والآن نكاد نعيش أجواء (سنة 6) ذاتها ؛ منذ مئة عام...وزيادة..
*(نفس الملامح والشبه) ؛ ضوائق المعيشة...أوساخ الشوارع...كوارث الخريف..
*ثم التمكين...والتأمين...والفساد.......و(الساير)..
*والسفير (المؤرخ) حسن عابدين آل على نفسه - كحالي مع الفارق - تنقيح تاريخنا..
*تنقيحه من الشوائب...والأوهام...والبطولات الزائفة..
*وتجليته من أدران الزيف...والخداع...والخزعبلات...و(النفخات الكذابة)..
*وتعريته من أثواب (فرعون).....المتخيلة..
*وحين كتبت عن مجزرة الخرطوم - تحت إشراف الخليفة - أيدني عابدين هذا..
*وخالفني عبد الله إبراهيم تحت عنوان (قادِّي تاريخ)..
*وبعيداً عن أسرى الخليفة الذين استقيت منهم المعلومة...أليس كذلك هو التعايشي؟!..
*فمن يتلذذ بقتل أتباعه - من بعد تعذيبهم - تهون عنده أي نفس..
*و(تخيل كيف يكون الحال) لو أن أحدهم كسر قلم الخليفة...بافتراض صحة الرواية..
*فهي رواية وهمية...لأبطال وهميين...لإرضاء واهمين..
*ومنها رواية (الثائر القومي) ود حبوبة...في حين أن ثورته كانت من أجل (أملاكه)..
*فالقراءة الصحيحة للتاريخ...تضع الأمم في الطريق الصحيح..
*والحضارة لا يصنعها الدم...(فلتُرق كل الدماء)..
*وإنما.........(القلم !!!).

الصيحة

تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4426
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متكتبة صلاح الدين عووضة- بالمنطق

مُساهمة من طرف قسي وبس2 في الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 10:09

آخر انبساط !!
بالمنطق
صلاح الدين عووضة

*أعجبتني كلمة للزميل عثمان ميرغني قبل أيام..
*قال إذا أردت أن تعرف تفاعل الحكومة مع أزماتنا فانظر لنشرة أخبارها..
*نشرة أخبار الحكومة...في تلفزيون الحكومة...المسمى القومي..
*وقبل ذلك بيوم كنت قد كتبت عن جلد الحكومة (البقري)...إزاء هذه الأزمات..
*ولكن كلمة الأستاذ عثمان أعجبتني أكثر من كلمتي..
*فنشرة أخبار التاسعة بمثابة مرآة عاكسة لنشاط الحكومة...واهتماماتها... و(أفراحها)..
*فهي دوماً في حالة بهجة لا تتناسب و(أحزان الناس)..
*حاولوا أن تشاهدوا النشرة حتى النهاية...واصبروا عليها كصبركم على الأزمات..
*ستجدون أن كل خبر فيها يبدأ كالآتي (لدى استقباله فلاناً بمكتبه)..
*وعلى كرسي وثير...في المكتب الفخيم...يجلس فلانٌ هذا كتلميذ أمام أستاذه..
*وهو في الغالب وزير...أو والٍ...أو مسؤول جهةٍ رفيعةٍ ما..
*وتبرز الكاميرا ابتسامات بطول - وعرض - مأساتنا...وأوجاعنا... وأحزاننا..
*ثم ينتقل المشهد إلى فلان أمام المنصة...والميكروفونات..
*فيتحدث - وهو فرحان - عن التوجيهات القيِّمة التي تلقاها من سيادته... بالداخل..
*ومن بعده يتكرر المشهد ذاته...والكلام ذاته...والانبساط ذاته..
*وهكذا إلى أن تنتهي نشرة الأخبار الرسمية - من التلفزيون الرسمي - بعد ساعة..
*وما يزيد من كآبة المشهد - والمنظر - أداء (المذيعات)..
*فهو أسوأ أداء...وأقبح قراءة...بين تلفزيونات العالم كافة ؛ على صعيد الأخبار..
*بينما سمة العصر الإعلامية البساطة...والسلاسة...وعدم التكلف..
*المهم إن حكومتنا مبسوطة جداً...والكاميرا لا تكذب..
*سيما إن تخللت النشرة مشاهد خارجية ترى القوم فيها يتمايلون طرباً... ورقصا..
*والمناسبة ؛ افتتاح مدرسة...أو مزرعة...أو مركز صحي..
*فالإنسان حين يكون مبسوطاً وسعيداً و(متنعماً) يعجبه أي شيء..
*وأحد مشاهد (الهجيج) كان بمناسبة تدشين مسلخ - أي سلخانة - بولاية غربية..
*هل رأيتم - بالغلط - مسؤولاً يتكلم عن أزماتنا وهو مبتئس؟!..
*إن داومتم على نشرات القومي إلى حين انتخابات (2020) فلن تروا وجهاً حزيناً..
*فالمنصب الرفيع أصلاً لا علاقة له بكم...ولا بمشاكلكم..
*هو نعمة شخصية تستوجب الذبائح...والولائم...والأفراح ؛ عند إعلانها (رئاسياً)..
*ثم الرقص على نغمة (ما إنت نعمة ومن الله جاتنا)..
*ومن ثم فإن (التوجيهات) التي تسمعونها في نشرة الأخبار لا صلة لها بكم..
*هي لا تعني سوى أن (الشريف مبسوط مني)..
*فلا عجب أن تنتهي التوجيهات بانتهاء نشرة الأخبار...والضحكات... والابتسامات..
*ورغم رتابة (لدى استقباله) أدعوكم لمشاهدة النشرة اليوم..
*فإن عجزتم عن فهم ما تقوله المذيعات - تكلفاً - فلن تعجزوا عن فهم كلام فلان..
*وأعني بفلان كل خارج من عند صاحب (التوجيه)..
*ثم تذكروا عنوان كلمتنا هذه !!!.

الصيحة


تم الإرسال من خلال التطبيق Topic'it
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4426
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

متكتبة صلاح الدين عووضة- بالمنطق

مُساهمة من طرف قسي وبس2 في الإثنين 30 يوليو 2018 - 8:52

بالمنطق
صلاح الدين عووضة
الأقصى !!

*في البداية نرجع قليلاً لأيام (الدستور)..
*ليس دستور السودان الذي يُوضع - في كل مرة - (تحفةً) جميلة على رف تاريخنا..
*ثم لا يُنفض عنه الغبار إلا حين توشك (الولاية) على الانقضاء..
*وذلك من أجل (مصلحة البلاد العليا)...ثم يُعاد إلى الرف...(زينة وعاجباني)..
*وإنما أعني دورية (الدستور) التي كنت رئيس تحريرها حيناً..
*كانت مجلةً أسبوعية...فجعلناها (الجريدة المجلة)...لتصدر يومياً في (16) صفحة..
*وسعرها كان ضعف سعر الصحيفة آنذاك..
*ورغم ذلك كان متوسط توزيعها اليومي نحو (2500) في العاصمة...دون الولايات..
*وكالعادة ؛ حُورب ناشرها محجوب عروة...فاحتجبت..
*وكان من بين أفراد طاقمها (الفنان) الرائع محمد الحلو...ويقيم بفرنسا الآن..
*كنا نعقد جلسة تفاكر يومية ؛ هو بريشته...وأنا بفكرتي..
*فيتمخض عن ذلك كاريكاتور ساخر...يحتل موقعه أعلى يسار الصفحة الأولى..
*ونهار يوم رأينا أن نجسد ظاهرة العرب الصوتية...رسماً..
*كان ضجيج الصوت - يومها - من القوة بحيث لفت انتباهنا إلى (البراميل الفارغة)..
*إلى الجعجعة التي لا نرى لها طحناً أبداً...على أرض فلسطين..
*إلى الصراخ الذي ينطلق بحده (الأقصى) - منذ سبعين - عاماً صوب (الأقصى)..
*ثم يتلاشى في الهواء حتى قبل أن يتجاوز حدود إسرائيل..
*فكانت الفكرة : عربي خلف منصة...عليها ميكرفونات...أمامه (سلك) الحدود..
*ومن وراء السلك الشائك يهودي...وعلى مقربة منه حمام..
*وتندلق من المنصة ورقة طويلة تتمدد...وتتلوى...وتتكور ؛ تحت قدمي اليهودي..
*واليهودي ينتظر بفارغ الصبر ؛ وبيده مقص..
*ثم يقطع جانباً من هذا (الأدب) الغزير ؛ ويتوجه به إلى (بيت الأدب)..
*وهذا (أقصى) ما يفعله العرب...تجاه القدس و(الأقصى)..
*والبارحة رأيت رسماً كاريكاتورياً ساخراً ذكَّرني برسمنا هذا...وأيام (الدستور)..
*فالعربي يقف أمام اليهودي فاغراً فاه للحد (الأقصى)..
*ويصيح بقضية (الأقصى) ؛ واليهودي يضع مسطرة على فمه يقيس بها اتساعه..
*ثم يقول له ساخراً : أهذا (أقصى) ما عندك ؟!..
*بل هو أقصى ما لدى العرب عموماً...سواءً حيال (الأقصى)...أو أي قضية أخرى..
*فقد اشتهروا بأدب الخطابة...الذي مصيره بيت أدب اليهود..
*يبددون وقتهم في الكلام ؛ بينما تبدده إسرائيل في العمل...والعلم..
*فهذه الدويلة تخصص للتعليم ما يعادل كل الذي تصرفه دول العرب على الأمن..
*فتأمين كراسي السلطة هو كل ما يهم الحكام العرب..
*أما التعليم فلا تصرف عليه إلا ما يساوي بضعاً في المئة من ميزانياتها..
*ولذلك تقول إسرائيل : العرب لا يقرؤون...فإن قرأوا لا يفهمون..
*ولكنهم يفهمون جيداً في (الأدب) الذي يجيدونه..
*أدب الصراخ بالصوت (الأقص
ى !!!).

الصيحة
avatar
قسي وبس2
Admin

عدد المساهمات : 4426
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
العمر : 22

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى