مدونه ودالعكلي نيوز هابي

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

رد: اعمدةالصحف

في الإثنين 28 مايو 2018 - 22:57
مقالات الرأي
لدينا عصا موسى.. بقلم أسماء محمد جمعة
28 مايو، 2018
تسع وعشرون سنة تكملها حكومة المؤتمر الوطني اليوم وهي تحكم هذا الوطن المترف بالموارد المادية والبشرية ذو الموقع المميز، وهي حتى الآن لم تقدم لنا شيئاً تشكر عليه أو يحفظه لها التاريخ، خلال هذه الفترة نهضت ماليزيا وكانت أفقر من السودان كثيراً وأصبحت اليوم مأوى لسارقي أموال السودان كما قالت إحدى البرلمانيات، نهض الخليج وخرج من قسوة الظروف، ونهضت تركيا التي أتعبتها الانقلابات ووصلت إلى بر الأمان، والقائمة تطول، هذا الإنجاز قامت به كل تلك الحكومات وهي لم تملك عصا موسى.
حكومة السودان العجوز لم تستحِ من فشلها وكل مرة يخرج لنا أحد مسؤوليها ليخبرنا أنها لا تملك عصا موسى لتغير حال السودان وتحتاج إلى سنوات طويلة لتفعل مع أن الأمر لا يحتاج إلى عصا موسى ولا إلى سنوات طويلة، رغم انها تحمل في يدها عشرات العصي التي ضربت بها أي مجال لتحول إلى نعم تمطر خيراً علينا وعلى العالم. إن عبارة الحكومة لا تملك عصا موسى لتغير الحال أصبحت هي العذر الوحيد للحكومة يستدعيه المسؤولون كلما نقلوا السودان من حال سيء إلى أسوأ أو إلى أكثر سوءاً بسبب عمى البصر والبصيرة وضعف الرغبة والطموح والإرادة، ولو إنهم اجتهدوا قليلاً وقاموا بعشر ما قامت به تلك الدول لما احتاجوا إلى هذا العذر القبيح الذي لا يعكس غير إنهم سيئون )وعينهم قوية(.
تحقيق التقدم والتطور في كل المجالات أصبح اليوم أمراً في غاية السهولة أن تميزت الحكومة بالشرف والنزاهة والرغبة والطموح ووضعت للسودان هدفاً وحلماً، ولن يستغرق الأمر غير بضع سنوات حتى ولو عدمنا الموارد، فالحكمة ليست في الموارد وإنما في قوة الإدارة، فسنغافورة التي تعد اليوم واحدة من أكثر الدول رفاهية وتحتوي على أكبر عدد من الأثرياء في العالم كانت مستنقعاً يسكنها البعوض والفقر، دول الخليج وصلت إلى ما وصلت إليه الآن ولم تكن تملك موارد السودان ولا موقعه ولا كفاءته، قفزت تركيا وكانت تعاني وضعاً أصعب من السودان بكثير، كلها امتلكت الطموح والإرادة والرغبة ووضعت لها أهدافاً وأحلاماً، وهذه بمثابة عصا موسى.
يقول المثل أن توقد شمعة أفضل ألف مرة من أن تلعن الظلام والحكومة السودانية مصابة بعجز عقلي ونفسي يجعلها لا تستطيع حتى أن توقد شمعة رغم أن الشموع تحيط بها من كل جانب، ولذلك لن تعبر بالسودان أبداً حتى وإن امتلكت عصا موسى فعلاً وانتظرناها ثلاثين سنة أخرى، فما تملكه من أخلاق ومن ضعف أوصلت إليه الشعب، جدير بان يجلب للسودان لعنة فرعون.
عموماً نقول للحكومة نعم إنتِ لا تملكين عصا موسى ولا حتى عصا كفيف يتحسس بها الدرب، ولكن نحن نملك عصا موسى ولدينا موسى أيضاً يمكنه أن يغير في السودان في ظل عام واحد فقط ليصبح دولة تملك قوتها وقرارها، وبعد عامين سيجعل العالم يتحدث عن نمر اقتصادي أفريقي قادم، وبعد 10 سنوات سيوصلنا مرحلة الرفاهية، أما بعد ثلاثة عقود سنصبح دولة عظمى، فقط كل ما نحتاجه الآن هو أن تحل عنا وتترك لنا السودان بكل دماره جراحاته، فذهابها فقط سيفتح عيلنا أبواب الرحمة
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

رد: اعمدةالصحف

في الإثنين 28 مايو 2018 - 10:14
مناظير - زهير السراج
فضيحة )أبو خَنَّاق( !!
* تحاول السلطات السودانية عبر كل الوسائل المتاحة لها تبرئة شحنة الماشية التى أعادتها السلطات السعودية من ميناء جدة، من تهمة الإصابة بوباء )التسمم الدموى( الذى قضى على نصف الشحنة تقريبا، وهو مرض بكتيرى فتاك سريع الإنتشار، ومستوطن فى السودان، وأحد الأمراض التى كانت تخضع لبرنامج تحصين منتظم، ولكن نسبة للفوضى التى عمت البلاد، وانعدام المسؤولية والفساد وسرقة المال العام، فلم يعد أحد يأبه بتحصين، ولا بغيره، ومن الطبيعى أن ينهش المرض وغيره من الأمراض الأخرى فى جسد وسمعة الماشية السودانية، وتعيد السعودية شحنة ضأن لإصابتها بالتسمم الدموى، وهى ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، مع الاهمال والفساد المستشرى فى البلاد !!
* زعمت السلطات السودانية، أن إختناق ونفوق الضأن فى الشحنة التى اعادتها السعودية، حدث لانعدام التهوية فى الباخرة المصرية التى أقلت الشحنة من سواكن الى جدة، وهى تهمة ساذجة، لأن الاختناق الذى يصيب الماشية أو أى كائن حى آخر لانعدام الأكسجين يتوقف فور توفر الهواء، أما الإختناق الذى يسببه مرض التسمم الدموى فى الماشية فإنه ينجم عن إحتشاد الرئتين بالسوائل، وتكسر كريات الدم الحمراء بكثافة بفعل السموم التى تفرزها البكتريا المسببة للمرض ..إلخ، مما يؤدى للأختناق الذى لا يتوقف بتوفر الهواء، ومن المعروف أن النقل والإجهاد والإكتظاظ يساعد على ظهور وانتشار المرض !!
* من الأعراض التى تظهر على الحيوان المصاب بالمرض ـ حتى لو كان موجودا فى وفرة من الهواء فى المرعى هو )الاختناق( أو صعوبة التنفس، لذلك يسمى المرض باللهجة السودانية )أبو خنَّاق(، وهو أحد أهم وسائل التشخيص، كما ان تشخيصه معمليا سهل يتمثل فى رؤية الميكروب )الباكتريا( فى عينة من دم الحيوان بواسطة المجهر العادى، ويستطيع أى فنى أو خريج مبتدئ أن يفعل ذلك!!
* وبالتالى لا يوجد مجال للتشكيك فى نتائج الفحص المعملى، كما تحاول السلطات السودانية التشكيك فى نتائج الفحوصات المعملية السعودية، ورمى التهمة على انعدام التهوية فى الباخرة المصرية التى نقلت الشحنة من ميناء سواكن الى ميناء جدة، فى محاولة ساذجة لاستغلال كون الباخرة )مصرية( واستجداء العواطف الشعبية، والتأكيد على التهمة بفتح بلاغ فى محكمة سواكن ضد الشركة صاحبة الباخرة، وصدور قرار قضائى )بسرعة الصاروخ( بحجز الباخرة فى الميناء الى حين تسديد تعويض مالى عن الماشية التى نفقت!!
* كل ذلك لا يفيد بشئ، فالمملكة السعودية التى أعادت الشحنة تعرف أكثر مما نعرف عن مشاكل الماشية السودانية، وهى الوحيدة التى تستورد الضأن الحى من السودان، لاغراض موسم الهدى، ولا شئ يجعلها تعيد ما اشترته بثمن رخيص جدا )لا يتجاوز 20 دولارا للرأس( ــ بعد أن كانت فى السابق تشتريه بما لا يقل عن ثمانين دولارا ــ إذا كان سبب النفوق هو انعدام التهوية فى الباخرة، وليس باكتيريا التسمم الدموى !!
* لقد مارست السلطات السودانية ــ كعادتها ــ سذاجة كبيرة فى محاولة تبرئة الماشية السودانية، بدءا بنشر أخبار كاذبة فى مواقع إلكترونية تابعة لها، بأن الشحنة سليمة لا تعانى من مرض، ثم اتهام بالباخرة بانعدام التهوية واحتجازها بأمر قضائى فى ميناء سواكن، ثم التشكيك فى نتائج الفحص المعملى السعودى، بينما يعلم القاصى والدانى أن الماشية السودانية التى ظلت تتعرض للإهمال الشنيع لدرجة توقف برامج التحصين، بيئة خصبة وحاضنة لكل الأمراض الوبائية المعروفة وعلى رأسها التسمم الدموى الذى يسبب الاختناق والموت السريع!!
* لا فائدة من دفن الرؤوس فى الرمال وإلقاء التهم على آخرين، لتبرئة النفس من الاهمال والفساد، ولن يفيد الكذب فى شئ غير أن يفضحنا ويجعلنا مسخرة للآخرين أكثر وأكثر، ومن الأفضل والأجدى أن نحاسب أنفسنا ونحاول التخلص من أخطائنا، فهما السبيل الوحيد لوضع أقدامنا على الطريق الصحيح، ونيل ثقة الآخرين !!
الجريدة
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

رد: اعمدةالصحف

في الإثنين 28 مايو 2018 - 10:07
ود أبرق هو السبب..!!
زاهر بخيت الفكي
أثار أحد مشاهد مُسلسل )إكس إكس لارج( الذي يُعرض هذه الأيام إعجابي الشديد في تناولِه لحالة فساد كُبرى حدثت في منزل عوض والذي جسّد شخصيته الدكتور فيصل أحمد سعد وقد اكتشف السيد عوض فجاءة إختفاء كمية من كراتين العجوة من داخل منزله وسُرعان ما قام الرجُل بتكوين لجنة للتقصي والتحقيق مكونة من )نسيبه( جمال عبدالرحمن )وولده( أصلي )جلواك( والفاعل أحدهما ، اجتمعت اللجنة وانفضّت ثُم عادت لاجتماعها وتوصّلت اللجنة بعد تحقيقات وتحريات مُضنية شملت جميع من بالمنزل إلى أنّ الجميع أبرياء من هذه التُهمة وأنّ )ضباً( هزيلاً سطا على جميع الكراتين وأفرغ ما فيها في جوفه وقد ضبطوه مُتلبسا..
المشهد اختصر بذكاء شديد ما يحدُث في البلاد من فساد..
قضايا كُبرى شغلت الرأي العام كُونوا لها لجان وانبثقت منها أخرى شغلت هي الأخرى الرأي العام بكثرة التصريحات المُملة وغالباً ما كانت نتائجها ))Zero قضايا تشير فيها أصابع الاتهام للفاعل الحقيقي وبقدرة قادر يخرج منها كم يخرُج الذهب السوداني المُجمر من مطار الخرطوم ويلبسونها بلا حياء إلى من لا قُدرة له على الرد والدفاع عن نفسه وما حادثة تصدُع جسر المنشية ببعيدة عن الأذهان وقد خرج منها الفاعل بسهولة ويُسر ونسبوها إلى جُقور النيل الأزرق العملاقة شديدة الخُطورة والإجرام وقضايا أخرى يُنسبونها دون أن يطرف لهم جفن إلى مجهولٍ لا مجال لوقوفه أمام السلطات لمحاسبته..
يسألنا أهلنا في مشروع الجزيرة عن دمار المشروع ومن الفاعل ..؟
سألناهم عن نتائج لجنة دكتور تاج السر مصطفى )الثلاثينية( والتي كوّنها النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية السيد على عثمان محمـد طه وقد حشد لها العلماء الخبراء ولا تسألونا بالله عليكم عن هؤلاء العلماء والخُبراء وفي أي مجال اكتسبوا علمهم وخبراتهم المهم طافت هذه اللجنة )كما قالوا( على كامل المشروع وأنفقوا في رحلتهم تلك من خزينة الدولة الكثير من الأموال وخرجوا في النهاية )بتوصيات فاعلة( و)نتائج مُذهلة( عن سبب الدمار وخرجت أيضاً )بعلاجٍ فاعل( لكُل مشاكل المشروع وأهله )كما صرّحوا( سلموها للسيد على عُثمان قبيل خروجه من الوظيفة..
هل سمعتم شيئاً عنها يُغنيكم عن سؤالنا..؟
أجابوا بالنفي وهُم يعلمون كما يعلم الجميع من هو السبب الرئيس في تدمير المشروع وكُل المشاريع الأخرى واللجان التي تُكوّن هُنا وهُناك ما هي إلّا وسيلة من وسائل الإلهاء يتخذونها لتضييع الوقت وإسكات المواطن المغلوب على أمره الساكِت أصلاً على ضياع الكثير من حقوقه المُضاعة ، لجان لا فائدة تُرجى منها لم ولن تكُن حلاً لمُعضلة أحدثتها السياسات العشوائية العرجاء..
هُناك من مُزارعي المشروع من لم يسمع بها أصلا..
أحد ظُرفاء الجزيرة يقول نخشى من يومٍ يأتنا فيه من يُنسِب دمار المشروع إلى ود أبرق..
وكان الله في العون..
الجريدة
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

دا كلام دا - محمد عبدالرحيمn

في الإثنين 28 مايو 2018 - 10:03
دا كلام دا - محمد عبدالرحيم
ألمانيا تستخدم الطاقة المتجددة )الرياح( لإنتاج الكهرباء.. وقد جاء في الأخبار أنه ونسبة لارتفاع درجة الرياح فقد اضطرت الحكومة لخفض قيمة الكهرباء لتحفيز المواطنين على استهلاكها.. ليس ذلك وحسب بل أنها اضطرت لمنحها بالمجان وفي أحيان اخرى بالمقابل أي أن تدفع للمواطن نظير استهلاكه للكهرباء... ديل الألمان العاوزنهم يجو يتعالجوا في أمبدة!!!! ونحن هنا بعد ما تدفع دم قلبك للكهرباء )مقدماً( يقطعوها منك بالساعات!!! بالله عليكم الله دا كلام دا؟
الجريدة
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

رد: اعمدةالصحف

في الإثنين 28 مايو 2018 - 0:04
أسباب الأطلال ...!!.. بقلم الطاهر ساتي
27 مايو، 2018
‏ 
يوم الخميس، تلقيت إتصالاً من الكابتن أحمد ساتي باجوري مدير سلطة الطيراني المدني، وأخر من صلاح الدين سلًام مهنا نائب المدير العام.. لهما الشكر على المتابعة والاتصال والتوضيح.. باجوري وسلًام تحدثا عن دعمهما لخطة والي الشمالية ياسر يوسف، وكان الوالي قد خاطب نواب المجلس التشريعي بخطته ورغبته في تشغيل مطارات الولاية الشمالية، وهي مروي و الدبة ودنقلا و حلفا.. وكنت قد كتبت عما عليه حال هذه المطارات، وما يجب أن يكون عليه الحال لو أدت كل السلطات المركزية والولايئة والمحلية واجبهما )كما يجب(..!!
:: وبالمناسبة، ليست مطارات الشمالية فقط، بل مطارات الدمازين وكسلا وعطبرة وغيرها من مدائن السودان ليست بأحسن حال ..)مطارات(، كلفت الناس والبلد المليارات خصماً من أثمان الغذاء والدواء والكتاب المدرسي، ومع ذلك لم يُصدرعبرها بصلاً أو ثوماُ بحيث يسد عائد التصدير بعض عجز الموازنة العامة ، ولم يغادر عبرها مريضاً بحيث يختصر مسافة الزمن والوجع..) مطارات(، محض أسفلت وأسلاك شائكة وبنايات كالحة الملامح وفارغ المحتوى..مظلمة ليلاً لحد توطين البوم والعناكب، ثم تتحول إلى ما تشبه المراعي والحظائر نهاراً لتسرح عليها الأغنام وتمرح الضأن..!!
:: )مطارات(، لا نجزم بعدم جدواها عند الإنشاء، ولكنها اليوم بلا جدوى..عفوا، ليس اليوم فحسب، بل في المطارات المهجورة ما لم يستقبل مدرجها طائرة رش مبيد منذ الإفتتاح وإلى يومنا ) مروي والدبة نماذجاً(..وفيها ما لم تقلع عن مدرجه منذ عقد ونيف من الزمان غير الطيور وبغاثها ) دنقلا وحلفا وعطبرة نماذجاً(.. وفيها ما لا تستقبل مدرجاتها وتودع غير طائرات المسؤولين عند إشتعال الأزمات ) الدمازين نموذجاً(..والأغرب، بكل مطار مهجور إداري بلا إدارة و عمالة بلا عمل وبنود صرف بلا إيراد، وكأن الصرف على الفراغ - خصماً من تكاليف الغذاء والدواء والطباشير - مجاز بمجلس الوزراء ومعتمد بالبرلمان ..!!
:: ولإحياء هذه المطارات كان يجب جذب الإستثمار و رعاية المشاريع والمصانع وحمايتها من رسوم الولايات و أتاوات المحليات وجزية المركز، لتستقر المجتمعات حولها وتتكاثف وتنتج وتشكل الحراك التجاري والإقتصادي، أو هكذا كان يجب أن يكون حال )المطارات المهجورة(.. ولكن النهج العام، كما لم يجذب الإستثمار بالرعاية والحماية وتقديم النماذج المثلى للعالم لإحياء المطارات الفانية، لايزال يتمادى في ترسيخ عوامل فناء ما تبقت من مطارات البلد وعزل مدائنها عن بعضها بفرض ما يشبه الجزية على شركات الطيران ) رسماً وضرائباً وجماركاً(، ثم تسعيراً غريباً لوقود الطائرات .. !!
:: فالدول من حولنا لا تعامل شركاتها الوطنية بذات تعاملها للشركات الأجنبية، إذ لشركات الوطنية إمتيازات.. وبالإمتيازات تجاوزت شركاتها الوطنية جغرافية قطرها إلى فضاءات الكون..وعلى سبيل المثال، من المٌعيب اقتصادياً أن تبيع الحكومة الوقود للشركات الوطنية بذات الأسعار التي تبيع بها للشركات الأجنبية..ومن المُعيب اقتصادياً أن يُكرم بنك السودان شركات الطيرن الأجنبية بالدولار الرسمي ثم تحرم الشركات الوطنية من ذات الدولار وترغمها على الشراء من )السوق الأسود(، لجلب إسبيراتها وإطاراتها.. !!
:: بالبلاد بقايا شركات طيران وطنية، وهي تحتضر حالياً.. وكان عليها إحياء المطارات المهجورة في ولايات السودان، ولكنها تتأثر باللجوء إلى الأسواق السوداء لإستيراد وقودها واسبيراتها، ليصطلي المواطن بتكاليف التشغيل ..لو كانت وزارة المالية تعرف معنى المسسؤولية الإجتماعية، وحريصة على إحياء مطارات الولايات، وخدمة إنسان الريف، لأنقذت الشركات الوطنية من نيران أسعار الوقود ودولار الأسواق السوداء، ولما تحولت المطارات إلى أطلال
avatar
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

رد: اعمدةالصحف

في الإثنين 28 مايو 2018 - 0:01
وزير المالية يبحث عن دراسات.. بقلم أسماء محمد جمعة
27 مايو، 2018
‏  
كل يوم تثبت لنا الحكومة أنّ مُشكلة السُّودان الأساسية فيها هي، وفي كوادرها الذين لم نعد نعرف لماذا يتصرّفون بهذا القدر من سُوء التقدير والتدبير وقصر النظر، فهل يُعقل أن يكون وزير المالية والتخطيط الاقتصادي لا يعرف كيف يُمكن خلق بيئة اقتصادية صحية تُساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية للبلاد وتسهم في إزالة المعوقات التي تُواجه الاستثمار، مُؤكّد لا، ولكن هي سياسة تضييع الزمن وإهدار الموارد والإصرار على سجن البلد في دائرة المصالح الخَاصّة، فهذا موضوعٌ يَعرفه أيِّ جاهلٍ في الشّارع العَام ولا يَحتاج إلى إجراءِ دِراساتٍ الآن، بل وحتى الدراسات مُتوفّرة بكثرة، والأمر لا يحتاج إلى تَكليف أيّة جهة لإجراء دراسات بقدر ما يحتاج أن تلتزم الحكومة بالتنفيذ.
وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الموقر دكتور الاقتصاد محمد عثمان الركابي، وجّه مركز دراسات المُستقبل بضرورة التّركيز على وَضع الدِّراسات التي تَسهم في خلق بيئة اقتصادية صحية تُساهم في دخول الاستثمارات الأجنبية للبلاد وإزالة المعوقات التي تُواجه الاستثمار بصفةٍ عامّةٍ، سنقدِّم للسيد الركابي مُساعدة لوجه الله تعالى اختصاراً للزمن والجهد وتوفيراً للأموال ونضع بين يديه ما توصّلت إليه الدِّراسات فيما يتعلّق بالأمر وما عليه إلا التنفيذ، ونطلب من كل مُواطن لديه دِراسة في هذا الأمر أن يلحق بها وزير المالية.
تقول مئات الدراسات إنّ معوقات الاستثمار في السودان تكمن في: ضعف وتخلف البنيات التّحتية، عدم الاستقرار السِّياسي والأمني، وجود أكثر من قانون يتعلّق بالاستثمار، عَدم ثَبات قوانين وتشريعات الاستثمار، احتكار الحكومة للأنشطة الاقتصادية، ضعف الامتيازات والتسهيلات، التّضارب في بعض التشريعات الاستثمارية، تعدُّد الأجهزة والجهات المسؤولة من الاستثمار، القوانين التي تفرض قُيوداً على الاستثمارات الأجنبية، صُعوبة الحُصُول على الترخيص للمشاريع الاستثمارية، تقليدية الأنظمة المَعرفية، ضعف السُّوق الدّاخلي ومحدوديته، سِياسات التّسعير الحكومية، تأميم ومُصادرة المَشروعات، عدم تَرحيب المُواطنين بالاستثمارات الأجنبية، ضعف الكوادر العَامِلَة في الأجهزة المُختصة بالاستثمار، تدهور قيمة العُملة المَحلية، ازدواجية الضرائب، عدم وجود برنامجٍ واضحٍ للاستثمار وعدم وجود خَارطة استثمارية والتي هي بمثابة دليل للمُستثمر تُوضِّح إمكانية ومقومات البلد الاستثمارية.
عندما يتم حَل كل هذه المشاكل ستتهيأ البيئة الصّالحة التي تَجلب الاستثمارات الأجنبية، وعلى السيد وزير المالية والاقتصاد الوطني أن يَشرع فَوراً في حل هذه المَشاكل وليس أن يُوجِّه بعمل دراسات لا يَعرف متى يُقرِّر تنفيذ التّوجيه ومتى تبدأ وتنتهي الدِّراسات نفسها وكم تُكلِّف، لتُفكِّر حكومته بعد ذلك في تنفيذها هذا إن فكّرت.
عُموماً المُشكلة ليست مُشكلة دراسات تُساعد على خلق بيئة اقتصادية صحية تُساهم في دخول الاستثمارات الأجنبية للبلاد، بل مُشكلة عقلية عجزت حتى عن حل مشاكل الاقتصاد البسيطة المُتعلِّقة بالمعيشة، وعندما تغيب العُقُول المُفكِّرة المُدبِّرة المُلهمة لن تجدي الدِّراسات نَفعاً وإن نزلت من السماء
avatar
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

رد: اعمدةالصحف

في الأحد 27 مايو 2018 - 23:58
ولاة واقلام واموال !!.. بقلم حيدر أحمد خير الله
27 مايو، 2018
‏  
التعيينات الوزارية فى هذا النظام التعيس تصحب معها الوزراء الارزقية والكباتن والولاةالخواء الذين لا يملكون خيالا ولا يقدمون لولاياتهم الا المظاهر الكاذبة والسارينات التى تقض مضاجع المرضى فى بيوتهم وهذه الضجة لمجرد ان والى فى ولاية طرفية ذاهب الى مكتبه او بيته فتعجب أهو والي ام مشروع رئيس دولة فى بقعة نائية ؟! ويستصحب معه كما راينا بعد التعيين مجموعة الطبالين وحارقي البخور والطامعين فى الكيكة المعطونة بجوع الفقراء ودموع الاطفال الجوعى , وراينا بام اعيننا الطائرة التى حملت والى بورتسودان وعليها اربعين شخصا من المجموعة اياها , اما السيد والى الشمالية فلقد اوهمه الكباتن بانه فلذة كبد الانقاذ ان كان للانقاذ كبداً فجهزوا له الطائرة , وتفقد قرقول الشرف , حتى لتخاله رئيس جمهورية الولاية الشمالية.
* هل هؤلاء الولاة فى بورتسودان والنيل الابيض والشمالية لا يدركون انهم بهذه الافعال القميئة انما يبتعدون عن مواطنيهم الآف السنوات الضوئية ؟واننا ندرك تماما ان كل الولاة المحترمين لا يد لهم فى هذه البهرجة التى ينظمها الكباتن وحتى عندما نقوم بالكتابة عنهم فى بدايه تجربتهم فاننا لا نرمى لتعويق مسيرتهم ولا كسر مجاديفهم لكننا اردنا ان نقول لهم احذروا بطانة السوء التى تزين لكم الامور على غير حقيقتها وتعطيكم قداسه ليست لكم , ونحن على يقين بانكم لم تبدأوا بعد فقط اردنا ان نقول لكم البدايات الصحيحة توصل الى النهايات الصحيحة والنتائج الجميلة ,فان جماهير الشعب السودانى فى كل الولايات تعانى الجوع والجهل والفقر والقهر والمرض وتنتظر من هؤلاء الولاة العمل على رفع المعاناة لكن ما يجرى الآن لا يوصل الى هذه النتيجة , لذا نامل ان تؤخذ رؤانا بعين الاعتبار فان الضنك والبلبلة الاقتصاديه واقتصاد الندرة, كل هذا يؤكد على ان بلادنا مقبلة على حافة الانهيار , ومجئ هؤلاء الولاة لايقاف السقوط المريع المحدث ببلادنا.
*وحكايه حكاها لنا احد الزملاء الافاضل من الصحفيين الذين يعيشون بطهرهم فى هذا البلد ولا يعيشون عليه وتؤذيهم مناظر السوء وانهيار قيم الصحافة وقد ذكر لنا انه عرف من الصحفيين أن بعضهم يتباهون بعدد الولاة الذين يقدمون لهم خدماتهم فمنهم من يقول لديه ثلاثة ولاة وخمسة وزراء فاخلاقية الصحفى عندما تنحدر لهذا المستوى فقل على الصحافة السلام وان الصحفى الذى يحمل قلمه ليزين الباطل ويضلل المواطن ويكتب مقابل العائد المادى او المظروف فما هو الا المال الحرام الذى قننته هذه الحكومة تحت مسمى حوافز الاعلاميين ما جعل هؤلاء الاعلاميون يريقون ماء وجههم عند ابواب السلاطين ويتنافسون على ذلك تنافسا مذرياً.الاوجاع كثيرة ومحزنة ومؤلمة ونحتاج حقيقة لمرآة٧ عاكسه وارادة حقيقية لا تصنع التغيير فحسب بل تعمل على حمايته , هل هذا كثير على اهل السودان ؟
سلام ياااااا وطن..
سلام يا
)على الحاج يقود وفد المؤتمر الشعبى الى ماليزيا اليوم لمقابلة مهاتير وانور ابراهيم( انشاء الله يلاقو ليهم مهاتير تانى للبيع يجيبوه معاهم , وخلوها مستورة.. وسلام يا..
الجريدة الاحد 27 مايو 2018م
avatar
Admin
عدد المساهمات : 3931
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

اعمدةالصحف

في الأحد 27 مايو 2018 - 23:56
اعمدةالصحف السودانيةالصادرة اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى