مدونه ودالعكلي نيوز هابي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
عدد المساهمات : 4271
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﺺ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ‏( 2 ‏

في الثلاثاء 3 أبريل 2018 - 18:24

ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺷﻤﺎﻻً ﻭﺟﻨﻮﺑﺎً، ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻟﻠﻮﻗﻒ ﻗﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﻌﻘﻮﻝ !! ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺇﺣﻼﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻓﺈﻥ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳﺎً ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺩﻋﻤﻪ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰﻩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺢ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ .. ﻭﻧﻌﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ .. ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ . ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺑﻴﺪﻫﻤﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻌﻠﻪ .. ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ .. ﻣﺜﻼً . ﻫﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻖ ﻳﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﻟﻌﺐ ﻓﺮﻳﻖ ﻫﻼﻝ ﻛﺎﺩﻗﻠﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ، ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻓﻲ ﻛﺎﻭﺩﺓ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ : ‏( ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺟﺴﺮ ﻳﺮﺑﻂ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ‏) ؟ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻣﻦ ﻳﺸﺠﻊ ﻫﻼﻝ ﻛﺎﺩﻗﻠﻲ !. ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ “ ﻋﻴﺴﻰ ﺁﺩﻡ ﺃﺑﻜﺮ ” ﺃﻥ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻳﺘﺴﻠﻠﻮﻥ ﺳﺮﺍً ﻟﻜﺎﺩﻭﻗﻠﻲ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ !! ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻠﻌﺐ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﻛﺎﻭﺩﺓ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻫﻴﺒﺎﻥ !! ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻼﻝ ﻛﺎﺩﻭﻗﻠﻲ ،ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﺣﺘﻰ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ، ﻳﻠﻌﺐ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻏﺮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ، ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻬﻮﺩ، ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻫﻤﻠﺖ ﺇﺳﺘﺎﺩ ﻛﺎﺩﻗﻠﻲ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻏﻴﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻠﻌﺐ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ . ﻭﺗﺒﺮﻉ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺑﻨﺠﻴﻞ ﺻﻨﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺯﺭﺍﻋﻲ ﻻ ﺗﻨﻘﺼﻪ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﺬﺑﺔ .. ﻭﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻄﻞ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ .. ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺘﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻛﺴﻴﺤﺔ ﻭﻗﻌﻴﺪﺓ .. ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻟﻔﺘﺢ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺟﻤﻊ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻟﻠﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ، ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺃﻋﺠﺰ ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺧﺎﺭﺝ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .. ﻭﺗﺴﻌﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﻭﻻﺋﻬﺎ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻌﻴﻬﺎ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ .. ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﺪﻓﻮﻑ ﻭﺣﺮﻕ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ .
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﺑﻮﻋﻲ ﺩ ”. ﻏﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ” ﻭﻟﻬﺎ ﺃﺫﺭﻉ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻳﻨﺸﻂ ﻓﻴﻬﺎ “ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻣﺪ ” ﻭ ” ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻄﺎ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﺒﺎﺱ ” ﻭ ” ﺻﻼﺡ ﻫﻤﺸﻜﻮﺭﻳﺐ ” ﻛﺎﻥ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﻛﺴﺮ ﻗﻴﻮﺩ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ .. ﻭﺗﻮﻏﻠﺖ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻭﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﻛﺮﺍﻳﺔ .. ﺍﻟﺒﻴﺮﺓ .. ﻭﻫﻴﺒﺎﻥ .. ﻭﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ .. ﻭﺃﻣﻀﻰ “ ﺻﻼﺡ ﻫﻤﺸﻜﻮﺭﻳﺐ ” ﺷﻬﻮﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻳﺸﻴﺪ ﺍﻟﻄﻮﺍﺣﻴﻦ .. ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ .. ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺗﻴﺴﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ !! ﻓﺄﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟؟ ﻻ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﻻﺋﻴﺔ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ .. ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺳﺎﻛﻦ ﻭﺧﺎﻣﻞ ﻭﺧﺎﺋﻒ ﻭﻣﺮﻋﻮﺏ .. ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﺔ ﺟﻞ ﻫﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻝ ﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﻨﻬﺎ ﻭﻳﻌﻔﻴﻬﺎ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻤﺖ .. ﻭﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ‏( ﺍﻟﻬﻮﺍ ‏) .
ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ، ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻔﻜﺮ ﺟﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ، ﻣﺎ ﻗﺒﻞ “ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺤﻤﻮﺩ ” ،ﻳﺒﺎﻫﻲ ﺑﺈﺟﺎﺩﺗﻪ ﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ،ﻭﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺃﻓﺤﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻭﻗﻬﺮﻫﻢ ﻭﻳﻘﻔﺰ ﻓﺮﺣﺎً ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﺴﺪ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ، ﻓﻬﻞ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺤﻘﻘﻮﻥ ﺁﻣﺎﻝ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى