مدونه ودالعكلي نيوز هابي
مدونه ودالعكلي نيوز هابي

ناوين-اعمدة-اخبار-رياضة-اغاني-اشعار-ملفات -اسلاميات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  الأحداثالأحداث  س .و .جس .و .ج  جديدالموقعجديدالموقع  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 ﺇﺳﺤﻖ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ : ﺻﻔﺮ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 4078
تاريخ التسجيل : 21/08/2016

مُساهمةموضوع: ﺇﺳﺤﻖ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ : ﺻﻔﺮ   الإثنين 2 أبريل 2018 - 20:30

ﺇﺳﺤﻖ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ : ﺻﻔﺮﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ / ﺗﻬﺮﻳﺐ ﻭﺗﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺗﻌﻄﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ / ﻛﺎﻧﺖ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﺳﻼﻙ ﺷﺎﺋﻜﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻨﺴﺞ ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﺬ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ
ﻣﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻤﻞ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻷﺭﻳﺘﺮﻳﺎ
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻮﻥ / ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻔﻄﻮﺍ ﻛﻞ ﻧﻘﻔﺔ ﻫﻨﺎﻙ / ﻳﻘﻔﻮﻥ ﺻﻔﻮﻓﺎً ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﻔﺎﺕ ﻳﺘﻮﺳﻠﻮﻥ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﻬﻢ
ﻭﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻜﻞ ﻣﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻩ ‏( ﺣﻖ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻟﻠﺤﻤﺔ ‏) ﻓﻘﻂ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ .. ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﻭﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﺼﺒﺢ ﺑﻴﻦ
ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻥ ﻫﻲ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻭﺑﻴﻦ
ﺇﻧﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺤﺐ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺇﻥ ﻫﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻌﺘﻘﻞ ﻭﺗﺤﺎﻛﻢ ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻥ ﻫﻲ ﺃﻋﺪﻣﺖ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﻔﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ .. ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻻ ﻳﺄﻛﻞ ﻟﺤﻮﻡ ﻣﻦ ﻳﺠﺮﻱ ﺇﻋﺪﺍﻣﻬﻢ
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻥ ﻫﻲ ﺳﺎﻭﻣﺖ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺈﺳﻠﻮﺏ ‏( ﻗﻴﻤﺔ ﻛﻮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ‏) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍً
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ .. ﺃﻳﺎﻡ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ .. ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺃﻓﻮﺭﻗﻲ ﻧﻘﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
‏( 2 ‏)
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺁﺧﺮ
ﻓﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪ ﺟﺪﺍً ﻟﻠﺤﺼﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ
ﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﻣﻄﺎﺭ
ﻭﺍﻵﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺳﺒﺒﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻭﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺧﻨﺠﺮﺍً ﻟﺬﺑﺢ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ
ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻗﺮﻳﺒﺔ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺗﻄﻠﻖ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﻋﻮﺩ
‏( 3 ‏)
ﻭﺷﺮﺡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺼﺒﺢ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﻄﻼﺳﻢ
ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﻦ ﺗﻠﻔﺘﻮﺍ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺷﻴﺌﺎً
ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻗﻄﻴﻊ ﺛﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ
ﻭﻗﻄﻴﻊ ﺛﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺒﺎﺳﻮﻥ ﺷﻲﺀ ﻫﻮ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻬﺎﺋﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺪﻓﻊ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﺒﻞ
ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻵﻥ
ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻣﺸﻬﺪﻫﻢ ﻟﻴﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‏( ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻛﺐ ﻓﻮﻕ ﻇﻬﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺜﻴﺮﺍﻥ .. ﺍﻟﻤﻨﺪﻓﻌﺔ ﻫﺬﻩ .. ‏) ﻓﻼ ﻫﻮ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﻻ ﻫﻮ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻣﺎ
ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺻﻮﺭﺗﻬﻢ ﻫﻲ ﻫﺬﻩ
ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺰﻩ ﻫﻮ ﺻﻮﺭﺓ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺫﺍﺗﻬﻢ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﺡ
ﺃﻫﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﺎﻡ 1989 ﻡ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺧﺒﻴﺮ ﻷﻧﻪ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﺒﺢ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺧﺮﻳﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﻌﺘﻬﺎ ﻧﻈﺮﻳﺘﻪ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻵﻥ ﻳﻘﻒ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻫﺬﺍ
ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻌﻪ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ
ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ
ﻟﻜﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺻﻔﺮ .. ﻟﻴﻘﻒ ﺍﻟﻤﻬﺮﺑﻮﻥ ﺻﻔﺎً ﻃﻮﻳﻼً ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺟﻮﺍﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻔﻮﻧﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rahm.ahlamountada.com
 
ﺇﺳﺤﻖ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ : ﺻﻔﺮ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونه ودالعكلي نيوز هابي :: ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ :: عناوين الصحف السياسيه والرياضيه-
انتقل الى: