مدونه ودالعكلي نيوز هابي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
عدد المساهمات : 3888
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

ﺻﻼﺡ ﺣﺒﻴﺐ ﻟﻨﺎ ﺭﺃﻱ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ

في الإثنين أبريل 02, 2018 8:39 pm
ﺭﺣﻞ ﻋﻦ ﺩﻧﻴﺎﻧﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻭﺃﺣﺪ ﻣﺆﺳﺴﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺤﻮﺍ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﺗﻈﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ، ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﻝ ﻟﻌﺪﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺃﺑﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺎﻳﻮﻱ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺗﺒﻌﻪ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺑﻪ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ﺍﻟﻮﺭﻉ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ، ﻛﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ، ﻭﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ؟ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ، ﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻓﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﻋﻘﺐ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ، ﻓﺎﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﻪ ﻛﺎﺭﻳﺰﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻓﻜﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻻ ﻳﺨﺸﻰ ﻓﻲ ﺇﺻﺪﺍﺭﻫﺎ ﺃﺣﺪ، ﻳﺼﺪﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻌﺪﻩ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺍﺟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻨﻊ ﺑﻘﻴﺎﺩﺗﻪ، ﻓﺎﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ، ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ، ﻓﻘﺪ ﺑﻨﻰ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻠﺒﺲ ﻭﺣﺘﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻜﻼﻡ، ﻭﻫﺬﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﻳﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﻟﻌﺼﺒﻴﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺟﺪﺍً ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻓﺎﻟﻘﺎﺋﺪ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﺎﺯ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ، ﻭﻫﺬﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺃﻣﻴﻨﺎً ﻋﺎﻣﺎً ﺑﺪﻳﻼ ﻟﻠﺴﻨﻮﺳﻲ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻛﺸﺨﺺ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ، ﻓﺎﺑﺘﻌﺎﺩﻩ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺟﻌﻠﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﺑﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﻤﻊ، ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﻔﻘﺪﻫﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻓﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻟﺬﻟﻚ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺃﻭ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻒ ﺷﺨﺼﺎً ﺑﻨﻔﺲ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺗﻪ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﺩﻩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ، ﺃﻣﺎ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺄﺻﻼً ﺑﻌﺪ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩ ﺷﻴﺦ ﺻﺎﺩﻕ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً، ﻓﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻫﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﻣﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻴﻎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﺰﺏ ﺟﺮﻯ ﺗﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﻫﻮ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ، ﻓﺎﻧﺰﻭﻯ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﻭﻧﺄﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ، ﻓﺎﻧﻘﺴﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺟﺎﻭﻳﺶ ﻫﻮ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻮﺓ، ﻭﻟﺮﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻼﻣﺤﻪ، ﻓﻐﺪﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ ﻭﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﻪ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺮﺍﻏﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﺳﻂ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺭﻏﻢ ﺑﻌﺪﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻧﻪ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺻﺎﺩﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻳﻜﻮﻧﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺎ ﻓﺮﺍﻏﺎً ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻤﻸﻩ 
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى