مدونه ودالعكلي نيوز هابي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
عدد المساهمات : 3888
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

ﺿﻴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻼﻝ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﻤﺘﻮﻥ؟

في الإثنين أبريل 02, 2018 2:51 pm
ﺿﻴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻼﻝ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﻤﺘﻮﻥ؟



 -1-
ﺳﺒﺐٌ ﻃﺎﺭﺉٌ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﻗﺼﺪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ ﻟﻴﻼً، ﻭﻓﻲ ﺃﻭَّﻝ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻛﻨﺖُ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﻄﺔ ﻭﻗﻮﺩ، ﺭﺃﻳﺖ ﻣﺸﻬﺪﺍً ﻟﻢ ﺃﺭَﻩُ ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً : ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﺼﺮ، ﻭﺳﺎﺋﻘﻮﻫﺎ ﻧﺎﺋﻤﻮﻥ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗُﺜﻴﺮ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻭﺍﻹﺷﻔﺎﻕ .
ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺛِﻖُ ﺑﻪ، ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻤﻜﺜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﻗﻮﺩٍ ﺑﻈﻬﺮ ﺍﻟﻐﻴﺐ، ﻗﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ .
-2-
ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻟﻴﺲ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻟﻢ ﺃﺗﻤﻜَّﻦ ﻣﻦ ﻣُﻐﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻣُﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﺃﻧﻔﻘﺖُ ﻛُﻞَّ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺩﻭﺍﺀ .
ﺃﻫﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ، ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﺁﺗﻲ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲٌّ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ .
ﻣﺎ ﺍﺿﻄﺮَّﻧﻲ ﻟﻠﺴﻔﺮ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝُ ﻣﺮﻳﺾٍ ﻟﺪﻭﺍﺀٍ ﻣُﻨﻘﺬٍ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣُﺘﻮﻓِّﺮﺍً ﻓﻲ ﻛُﻞِّ ﻣﺪﻥ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﺃﺣﺪ ﻣﻌﺎﺭﻓﻲ ﺃﻛﺮﻣﻨﻲ ﺑﻪ ﻣﺸﻜﻮﺭﺍً .
ﺟﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺎﺋﺘﻴﻦ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ . ﻧﺸﻂ ﺗُﺠَّﺎﺭ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻣﺼﺮﻓﻴُّﻮﻥ ﻳُﺴﺎﻭﻣﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺑﻤﻘﺎﺑﻞٍ ﻣُﺘَّﻔﻖٍ ﻋﻠﻴﻪ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺤﻮَّﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻌﺔ، ﺳﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ ﺗﺬﺭﻭﻫﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ، ﺍﻟﺤﺎﺻﺪﺍﺕ ﻣُﺘﻮﻗِّﻔﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻮﻓُّﺮ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﻭﺍﻟﺤُﺰﻥ ﻳﺨﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻤُﺰﺍﺭﻋﻴﻦ .
ﺃﻣﺮُ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﺿﻴﻖ ﺑﺎﺋﻦ، ﻓﻲ ﻛُﻞِّ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ، ﻭﻫﺴﻴﺲ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪ .
-3-
ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻭﺑﻠﺪﻳَّﺎﺗﻲ، ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻪ ﻋﺎﺵ ﺃﺳﻮﺃ ﺧﻤﻴﺲ . ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺸﻮﺵ ﺑﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻏﺒﺎﺭٌ ﻭﺃﺗﺮﺑﺔٌ ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽٌ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮُّﺅﻳﺔ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ، ﻛﺘﺐ ﺷﻴﻜﺎً ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻔﺎً ﻓﻤُﻨِﺢَ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻓﻘﻂ .. ﻭﺟﺪ ﻋﺪَّﺍﺩ ﺳﻴَّﺎﺭﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﺃﺿﺎﺀ ﺑﺎﻷﺻﻔﺮ ﻳُﻨﺬﺭﻩ ﺑﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ، ﻓﻌﺎﺩ ﺑﻌﺪ 4 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﻓﻲ ﺻﻒٍّ ﻃﻮﻳﻞٍ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ، ﺭﺟﻊ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻮﺟﺪ ﻃﻔﻠﻪ ﻣُﺼﺎﺑﺎً ﺑﺎﻟﻤﻼﺭﻳﺎ، ﺫﻫﺐ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ، ﻓﻮﺟﺪ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﺑﻌﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ، ﻛﺘﺒﺖ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺩﻭﺍﺀً ﻭﺃﻟﺤَّﺖْ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ، ﻻ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﺻﻴﺪﻟﻲ، ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻓﻲ ﻗﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺰﻣﻼﺋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ، ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ، ﺃﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺘﻴﺤﺎﺏ، ‏( ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ ﻗﺼﺮﺕ ‏) ، ﻓﺬﻫﺐ ﻟﺼﺮﺍﻓﺎﺕ ﺟﻮﺍﺭ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﺔ ﻭﻭﺟﺪﻫﺎ ﺧﺎﻭﻳﺔ .
ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻣﺤﺰﻭﻧﺎً ﻛﻈﻴﻤﺎً .
-4-
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﻓﻲ ﻛُﻞِّ ﻣﻜﺎﻥ : ﻫﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻣﺮ ﻃﺎﺭﺉ ﻭﺯﺍﺋﻞ، ﺃﻡ ﻫﻮ ﻫﻢ ﻣُﻘﻴﻢ ﻭﻣُﺘﻌﺎﻇﻢ؟ ! ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺟﺮﻋﺔ ﺃﻣﻞ ﻣُﻀﺎﺩَّﺓ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻹﺣﺒﺎﻁ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺳﻮﻯ ﻓﺮﺻﺔ ﻣُﻮﺍﺗﻴﺔ ﻟﻠﺘَّﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﻓﻴﻬﺎ !!!
-5-
ﻣﻊ ﻛُﻞِّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤُﻌﻄﻴﺎﺕ ﺑﻜُﻞِّ ﺧﻄﻮﺭﺗﻬﺎ، ﻻ ﺗﺠﺪ ﺧﻄﺎﺑﺎً ﺣﻜﻮﻣﻴﺎً ﻳﺸﺮﺡ ﻭﻳُﻔﺴِّﺮ ﻭﻳﺤﻤﻲ ﺷﻤﻌﺔ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻄﻔﺎﺀ !
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗُﺸﻌِﺮُ ﺍﻟﻤُﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻻ ﺛﺎﻟﺚ ﻟﻬﻤﺎ :
ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺠﺰ ﺗﺎﻡ ﻭﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺣﻠﻮﻻً، ‏( ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺔ ‏) ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﺒﺎﺯ؛ ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﻜُﻞِّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺃﻣﺮﺍً ﻋﺴﻴﺮﺍً ﻭﺑﺎﻟﻎَ ﺍﻟﻤﺸﻘَّﺔ .
-6-
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻃﺎﺭﺋﺔً ﻭﻋﺎﺑﺮﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﻳُﻔﺎﻗﻢ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻬﻠﻊ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻫﺴﺘﻴﺮﻳَّﺔ ﺗُﻨﺘِﺞُ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ .
- ﺃﺧﻴﺮﺍً -
ﺍﺧﺮﺟﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻣﻠِّﻜﻮﻫﻢ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻻ ﺗﺨﺘﺒﺌﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻤﺖ .
ﺍﺧﺮﺟﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻜﻢ
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى