مدونه ودالعكلي نيوز هابي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
عدد المساهمات : 4271
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﺷﻬﺎﺩﺗﻲ ﻟﻠﻪ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ .. ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻗﻔﺖ ‏( 2 ‏

في الأحد 1 أبريل 2018 - 22:14
ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ‏( 1482 ‏)
ﺷﻬﺎﺩﺗﻲ ﻟﻠﻪ
ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ .. ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻗﻔﺖ ‏( 2 ‏ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪ ” ﺣﺎﺯﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ “ ﻣﻤﺴﻜﺎً ﺑﺄﺭﺍﻧﻴﻚ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻭﻣﻮﺍﺩ ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺻﺤﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ، ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺴﻴﻮﻟﺔ .. ‏( ﻗﺮﻭﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏) ﻭﻳﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﺎﻟﻬﻢ، ﻇﺎﻧﺎً ﻫﻮ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﻣﺎﻟﻴﺘﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ “ ﺍﻟﺮﻛﺎﺑﻲ “ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻬﺰﻭﺯ ﺃﻧﻬﻢ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﻟﺠﻢ ‏( ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ‏( ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ‏) ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﻢ ﻭﻋﺠﺰﻫﻢ ﻣﺤﻄﺔ ‏( ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ‏) ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ !!
ﻻ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻤﺮﻛﺰﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﻻ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﻇﻔﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ، ﻭﻻ ﻣﻨﻄﻖ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ، ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺷﺄﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺮﺓ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ، ﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻭﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺸﺠﻴﻌﻬﻢ .
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ” ﺣﺎﺯﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ “ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻟﺘﻄﺒﻖ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﻭﻓﻖ ﻣﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻬﺪﺭ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻣﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻳﻜﺒﺪﻫﻢ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﻭﻣﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﺑﻌﺪ ﻗﺮﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﺃﻥ ﻳﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ ﻫﻮ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻤﺢ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ، ﻓﻘﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﻭﻻﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﻭﻗﻮﺩ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﺼﻔﺎﺓ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻟﺼﺤﻴﻔﺘﻨﺎ ﺃﻣﺲ ﻭﻧﻔﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺯﻣﺔ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻬﻼﻙ !!
ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻳﻜﺬﺏ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ، ﻓﺄﻏﻠﺐ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺑﻨﺰﻳﻦ ﻭﻻ ﺟﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻭﻻ ﻏﺎﺯ، ﻭﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺗﺼﻄﻒ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﺧﻠﻔﻬﺎ ﻃﻮﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻃﻠﺒﺎً ﻟﻠﻮﻗﻮﺩ !!
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺷﺢ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻓﺎﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﻐﻠﻖ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻭ‏( ﺷﺒﺎﺑﻴﻜﻬﺎ ‏) ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ، ﻭﻻ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻭﻻ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ !
ﻭﺍﺧﺘﻔﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ ﻫﻲ : ‏( ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺩﺍ .. ﻗﺎﻃﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ‏) !! ﻃﺒﻌﺎً ﻗﺎﻃﻊ ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﻧﻘﺪ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺑﺸﺤﻨﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻓﺎﻟﻮﺭﻕ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻭﻟﺠﻨﺘﻪ !
ﻫﺬﺍ ﻭﺿﻊ ﻣﻘﻠﻖ ﻭﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻭﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ، ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻻ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻛﻞ ‏( ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ‏) ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ، ﺛﻢ ﻻ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺑﺎً .. ﻭﻻ ﺧﺰﻳﻨﺔ
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى