مدونه ودالعكلي نيوز هابي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
عدد المساهمات : 4271
تاريخ التسجيل : 21/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://rahm.ahlamountada.com

ﺣﺎﻃﺐ ﻟﻴﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﺒﻮﻧﻲ ﺩﻭﺭ ﺑﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﺍﻙ ﻭﺍﺣﺮﻕ

في الأحد 1 أبريل 2018 - 21:41
‏( 1 ‏)
ﻳﺤﻴﺮﻧﻲ ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺤﻴﺮ ﺇﻻ ﻣﻐﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻭﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﻗﻞ ﺍﻟﺠﺎﺯ ﻟﻢ ﻳﻐﺰ ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺎﻟﺪﺭﺏ ﺍﻟﻌﺪﻳﻞ , ﺍﻧﻤﺎ ﺑﺎﻟﺪﺭﺏ ﺍﻟﺘﺤﺖ , ﻣﻘﻴﺎﺳﻨﺎ ﻟﻠﻮﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ - ﻷﻏﺮﺍﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﻓﻘﻂ - ﻫﻮ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻻﻧﻪ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺍﻟﻌﺪﻳﻞ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ
ﻭﺍﻟﺪﺭﺏ ﺍﻟﺘﺤﺖ ﻫﻮ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻛﺎﻛﻴﻨﻲ ﻃﺒﻌﺎ ﻟﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﻬﺎﺑﻂ . ﻓﺎﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻨﺎﺩﻳﻪ ﺑﺎﻟﺠﺎﺯ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻧﻘﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻓﺴﺎﺩﺗﻨﺎ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻌﻠﻤﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺧﺮ ﺃﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺠﺎﺯ ﻟﻜﻞ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺮﻱ ﻭﺍﻟﺤﻔﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺛﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻟﻠﺮﻓﺎﻫﻴﺔ –ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﻛﻮﺑﺔ - ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﻔﻴﺎﺕ ‏( ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ ‏) ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺳﺖ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏( ﺣﺴﻦ ﻋﻄﻴﺔ ‏) ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺎﺯ ﻓﻮﺟﺪﻧﺎﻩ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﺠﺎﺯ ﺧﻠﻲ ﺍﻟﻴﺸﺘﻐﻞ ‏) ﻭ ‏( ﺷﻞ ﺷﻞ ﻛﺐ ﻟﻲ ﺟﺎﻟﻮﻥ .. ‏) ﻭ ‏( ﺩﻭﺭ ﺑﻴﻨﺎ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﺍﻙ ﺍﺣﺮﻕ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻳﺎ ﺍﻟﺒﺎﺑﻮﺭ ﺟﺎﺯ ‏) ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺗﺴﺠﻴﻠﻴﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺰﻳﺪﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻻﺑﻲ ﺩﺍﺅﻭﺩ . ﺯﻳﺪﺍﻥ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍﺋﻪ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﻴﻠﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﺤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺠﻦ ‏( ﺑﺮﻱ ﺍﺳﺤﻦ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺩﻩ ﻳﺎﺧﻲ ﺩﻭﺭ ... ‏) ﺃﻣﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺩﺍﺅﻭﺩ ﻓﺠﻌﻠﻬﺎ ﺍﻏﻨﻴﺔ ﺭﻳﻘﻰ ﺻﺎﺧﺐ , ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﺋﻌﺎ .
‏( 2 ‏)
ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻣﻴﺔ ﻫﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ , ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺄﺯﻡ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻜﺘﺢ ﻣﻊ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻣﻮﺳﻢ ﺣﺼﺎﺩ . ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺤﻈﺘﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺗﻨﻮﻉ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﺔ ﻓﺘﺠﺪ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻛﻴﺎﺳﺒﻮﺭﺗﺎﺡ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻗﻼﺏ ﺧﻠﻔﻪ ﻗﻨﺪﺭﺍﻥ ﻓﻴﺖ ﺧﻠﻔﻪ ﻋﺮﺑﺔ ﺗﻮﺳﺎﻥ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺑﻮﻛﻠﻴﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﺮﺍﺩﻭ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺩﻓﺎﺭ ﺟﺎﻣﺒﻮ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﺺ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﺎﺟﻴﺮﻭ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻫﻮﺳﺘﻦ ﻗﺪﻳﻢ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﻮﻛﺴﻲ ﺁﺧﺮ ﺩﺑﻞ ﻗﺒﻴﻦ ﺁﺧﺮ ﻣﻮﺩﻳﻞ . ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﺌﺖ ﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻟﻠﺘﺰﻭﺩ ﺑﺎﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪﻩ ﺍﺧﺬﺕ ﺍﺗﻔﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﻫﺶ ﻓﻠﺤﻈﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﻛﻮﺑﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺃﻋﻼﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻠﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺒﻜﺎﺳﻲ ﺩﺑﻞ ﻗﺒﻴﻦ .
‏( 3 ‏)
ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻻﺫﺍﻋﺎﺕ , ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺫﻛﺮ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻣﻬﻮﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ‏( ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮﻩ ‏) ﻭﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﻟﻠﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﺳﻠﻌﺔ ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ - ﺍﻱ ﺳﻠﻌﺔ ﻣﻨﺘﺠﺔ - ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ , ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻼﺳﻒ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺪﻟﻴﻞ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺍﻟﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻝ : ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﻮﺍﺧﺮ ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻎ . ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻮﺍﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﺮﺓ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﺇﺫﻥ ﺍﻟﺸﻐﻼﻧﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ، ﻓﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﻛﻮﺑﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻔﻂ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ . ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﻓﺪﺍﻥ ﻗﻤﺢ ﺃﻭ ﻳﻨﻘﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻃﻨﺎً ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮﺍﺕ ﺍﻭ ﻳﻄﻬﺮ ﺗﺮﻋﺔ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻛﻴﻠﻮ .
‏( 4 ‏)
ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻭﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻱ ﺷﺨﺺ ﺍﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺗﺒﻴﺢ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺍﺕ . ﻓﻠﻴﺴﻤﺢ ﻟﻨﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﺑﻞ ﻛﺎﺏ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ , ﺍﻥ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻟﻠﻜﺮﺍﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻗﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺼﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ . ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺑﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﻴﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻲ , ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻻ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ . ﺇﺫﻥ ﻳﺎﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﻀﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻧﺼﻪ ‏( ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻲ ﻟﻤﺪﺓ ... ‏) ﻳﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﻨﻔﻊ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ , ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﺨﺒﺮ ﻣﻦ ؟ ﻭﺍﻟﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﺠﺎﺯ ﺧﻠﻲ ﺍﻟﻴﺘﺸﺘﻐﻞ 
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى